فاعليات شعبية وحزبية تدعو لإيقاف التصعيد الإسرائيلي على المسجد الأقصى والمقدسات

مسيرات بالمحافظات تطالب بقانون انتخاب جديد وعدم رفع أسعار الكهرباء

تم نشره في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:21 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 10:18 مـساءً
  • مشاركون بمسيرة في إربد بعد صلاة ظهر أمس - (_)

محافظات- جددت فاعليات شعبية وحزبية في محافظات إربد ومعان والطفيلة والكرك، مطالبها بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من نشطاء الحراك الشعبي، وإقرار قانون انتخاب عصري يفرز حكومة نيابية.
ودعت الفاعليات في المسيرات والاعتصامات التي جرت أمس في مختلف محافظات المملكة إلى إجراء تخفيض حقيقي على أسعار المشتقات النفطية بعد تراجع أسعار النفط وتخفيض أسعار السلع، إلى جانب مكافحة الفساد والمضي في عمليات الإصلاح، والوقوف في وجه المخطط الصهيوني للاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس الشريف.
إربد: دعوة للإفراج عن المعتقلين وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب
وفي إربد جدد مشاركون في مسيرة انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة (الجامعة) مطالبهم بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وعلى رأسهم نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، بالإضافة إلى إلغاء قانون مكافحة الإرهاب.
ودعا المشاركون في المسيرة التي نظمتها تنسيقية الحراك في إربد بالتعاون مع الحركة الإسلامية إلى عدم رفع أسعار الكهرباء، ووضع آلية واضحة وشفافة لتسعير المحروقات في ظل الانخفاض العالمي لأسعار النفط.
وطالبوا في المسيرة التي حملت عنوان "مستمرون ولا نخشى الاعتقال، لا للاعتقال السياسي ولا للتجويع والإذلال ونعم للإصلاح والعدالة" باتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة بحق الفاسدين.
وأشاروا إلى ضرورة إجراء حوار وطني شامل ومع كافة القوى للاتفاق على ملامح المرحلة المقبلة والتوافق على قانون انتخابي يؤسس لمرحلة سياسية مهمة.
وشددوا على أهمية إيلاء ملف المسجد الأقصى أهمية قصوى من الحكومة، ووضع الخطط الكفيلة بإيقاف التصعيد الصهيوني، واتخاذ القرارات الأكثر حزماً لتنسجم مع حقيقة الوصاية الأردنية على الأقصى والمقدسات.
وقال القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي المهندس نعيم خصاونة إن تنسيقية الحراك ومنذ انطلاقها العام 2011 وهي تنادي بالإصلاح، مشيرا إلى أن الشعب يجب أن يمثله نواب يأتون إلى البرلمان ضمن قانون يتوافق عليه كل مكونات المجتمع ويقضي بتشكيل حكومة برلمانية تحصنه قلعة مجلس النواب.
ودعا إلى أن تكون الحكومة التي يشكلها البرلمان صاحبة الولاية وهو الذي يمنحها الثقة ويحميها لتطبيق مصالح الشعب وتأسيس بناء دولة مدنية حقيقية تتحمل المسؤولية وتتعهد بالمساءلة أمام هذا المجلس، وحكومة تدافع عن مصالح الأمة وتمثل نبض الشارع وتعيد للوطن ثرواته المنهوبة.
ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وتخفيض أسعار المحروقات وعدم رفع أسعار الكهرباء ومحاربة الفساد.
مسيرة الطفيلة تطالب بمحاربة الفساد  
وانطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي في الطفيلة من أمام المسجد الكبير وسط المدينة، حملت عنوان "جمعة كفاكم استهتارا بعقول الأردنيين"، دعا فيها المشاركون إلى محاربة الفساد بشتى صوره، وإنقاذ الوطن من الفاسدين.
وأكدوا أن الفساد مستمر للآن رغم الدعاوى بمحاربته، وأن خطر منتجات الفساد أشد على الوطن، لكونه ينخر في جسمه بشكل تدريجي، داعين إلى رحيل الحكومة التي أرهقت المواطن اقتصاديا، وجعلت منه بالكاد يحصل على لقمة العيش، فيما كافة الحلول لمواجهة العجز تكون على حساب شريحة الفقراء.
ولفتوا إلى أن تلويح الحكومة برفع أسعار سلع وخدمات هي سياسة ممنهجة ومدروسة، ليظل هم المواطن شغله والشاغل البحث والحصول على رغيف الخبز، فيما التلويح برفع أسعار الكهرباء وعدم تخفيض أسعار المحروقات يشكل جزءا مهما من المعادلة الحكومية للسير في خطى الفساد، علاوة على اعتقالها المطالبين بالإصلاح.
ودعوا إلى أن تضع الحكومة المواطنين بصورة سياسة تسعير المحروقات، والتي انخفضت عالميا بينما في الأردن ما زالت مرتفعة، وأن عمليات التخفيض المستمرة ما هي إلا من ضمن عمليات رفع كبيرة كانت في السنوات الماضية، مطالبين بشرح تلك السياسة التسعيرية الظالمة.
معان: اعتصام يطالب برفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية
وفي معان طالبت فاعليات شبابية ونقابيون وحزبية ونشطاء في الحراك الشعبي في اعتصام أمام مسجد معان الكبير أمس، برفع القبضة الأمنية عن الحياة السياسية والمدنية العامة.
ودعا المشاركون في الاعتصام الذي دعا إليه ائتلاف التغيير والإصلاح في معان تحت عنوان "لا للقبضة الأمنية" إلى الإفراج عن المعتقلين وإطلاق سراح معتقلي نشطاء الحراك الشعبي على قضايا تتعلق بحرية التعبير عن الرأي المكفولة دستوريا ووقف ملاحقتهم، مطالبين بتوجيه القبضة الأمنية لمن يثار حولهم شبهات فساد.
ووجه المشاركون انتقادات إلى الشركات الوطنية وخاصة العامله في التعدين بالمحافظة لـ"غياب دورها التنموي في تنمية المحافظة، ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات بالمشاركة بالتنمية المستدامة".
وأشاروا إلى عدم الاستفادة من الشركات الوطنية في منطقة المحافظة في إنعاش الأسواق المحلية وآثارها الإيجابية والخدمية في تقديم الدعم لمؤسسات المجتمع المدني في المنطقة.
ولفت المشاركون إلى أنه وعلى مدار سنوات لم نلحظ أي دور تنموي، يوضح المسؤولية الاجتماعية المطلوبة من الشركات الوطنية والمتمثلة بـ"شركة الفوسفات الأردنية وشركة تطوير معان وشركة مناجم للتعدين"، لا من حيث دعم المشروعات الإنتاجية أو إيجاد فرص عمل للشباب، للقضاء على "ثنائية الفقر والبطالة".
وأكد الناشط السياسي الدكتور أنس ابو كركي على أن محاربة الفساد ووقف الاعتقالات للنشطاء، منددا بسياسة الاعتقالات والسياسة الأمنية المتبعة من الحكومة خاصة ما يتعرض له النشطاء وضرورة وقف ملاحقتهم.
وانتقد الناطق باسم الحراك في معان الدكتور محمد جرار آلية وسياسة تعاطي الشركات الوطنية في المحافظة، ومنها شركة تطوير معان والفوسفات في التعامل مع أبناء المدينة من خلال التهميش في التعيينات خاصة بوجود عدد كبير من المتعطلين عن العمل، الذين يعانون من المشاكل الاجتماعية وهم بحاجة إلى توفير فرص عمل كريمة لهم مقارنة ما تحققه من أرباح خيالية.
اعتصامان بالكرك ينتصران لـ "الأقصى"  
وطالب مشاركون في اعتصامين نظمهما حراك لواء عي ومؤتة واللجان الشعبية العربية في محافظة الكرك أمس الحكومة بالاستجابة للمطالب الإصلاحية للحراك الشعبي والسياسي لحماية الوطن من المخاطر التي يتعرض لها الإقليم.  وجدد المشاركون بالاعتصامين رفضهم للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، مطالبين الحكومة باتخاذ موقف يعبر عن مشاعر الأردنيين تجاه العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
ودعا المشاركون بالاعتصام الذي نظم في ساحة مسجد جعفر في أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي  الحكومة بالوقوف جديا في وجه الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الصهيوينة والمستوطنين، لافتين إلى أن استمرار الاعتداءات الصهيونية على المقدسات والشعب الفلسطيني، دون أن يكون للحكومة وكل الحكومات العربية موقف موحد وحقيقي تجاه هذه القضية يؤكد عدم جدية كل التصريحات الرسمية العربية.  كما طالبوا باستقالة الحكومة، مشددين على أن من مصلحة الوطن المضي قدما في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل حتى لا يقع الوطن في ما وقعت فيه بقية الأقطار العربية في الإقليم.
ودعوا إلى إجراء تخفيض حقيقي على أسعار المشتقات النفطية بعد تراجع أسعار النفط بشكل كبير مؤخرا. مشيرين إلى أن على الحكومة أن تعمل على تخفيض أسعار العديد من السلع والخدمات المرتبطة بأسعار النفط وخصوصا وسائط النقل والمواد الغذائية المتسوردة من الخارج.   
وشددوا على أن ما يجري في العالم العربي وخصوصا في المشرق هدفه فكفكة الدول الوطنية، وخصوصا سورية التي أصبحت عنوانا للعدوان على الأمة العربية.  
ودعا المشاركون في اعتصام في بلدة مؤتة نظمه حراك لواء عي ومؤتة إلى الوقوف ضد الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني، وخصوصا الاقتحامات المتكررة مؤخرا للمسجد الأقصى وساحاته، مشددين على ضرورة  محاسبة كل الفاسدين وإطلاق سراح نشطاء الحراك الشعبي والمطالبين بالإصلاح الشامل الذين جرى توقيفهم مؤخرا لأسباب عديدة.

التعليق