المعارضة السورية: تعليق المساعدات إعدام لـ1.7 مليون شخص

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

كوبنهاغن - اعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة امس ان تعليق المساعدة الغذائية لحوالى 1,7 مليون نازح سوري هو "امر بالإعدام" موقع بموافقة الأسرة الدولية.
وقال البحرة في مؤتمر صحافي في كوبنهاغن "انه اقرب الى امر بالاعدام لجعل 1,7 مليون شخص يموتون جوعا خصوصا في فترة الشتاء القاسي".
واضاف بتأثر ان "ستين بالمئة من هؤلاء نساء واطفال ونحن كسوريين لا نفهم كيف يمكن للاسرة الدولية ان تترك 1,7 مليون شخص يموتون جوعا امام اعينها".
وكان برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة اعلن الاثنين بسبب نقص الاموال تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء لمئات الاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظروف بائسة في الاردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.
واطلق الاربعاء حملة تبرعات على شبكات التواصل الاجتماعي لجمع مبلغ 64 مليون دولار الضروري لاستئناف المساعدة الغذائية باسرع وقت ممكن لـ1,7 مليون لاجئ سوري.
وقالت مديرة برنامج الاغذية ارثرين كوزان في بيان "ان كل دولار يمكن ان يفعل الفرق. نقول الى الناس بالنسبة لكم انه دولار لكن بالنسبة لهم انها مسالة بقاء. نعلم ان الناس متأثرون ونطلب منهم ان يظهروا ذلك".
من جهة اخرى، رأى البحرة ان تطبيق خطة المساعدة لتجهيز وتدريب المعارضين السوريين المعتدلين الممولة من قبل الولايات المتحدة يحتاج الى اشهر. واضاف ان الامر يتطلب ايضا ان يجد الجيش السوري الحر المعارض مصادر دعم جديدة.
وقال "يفترض ان يبدأ في نهاية شباط (فبراير) او نهاية آذار (مارس) مما يترك الجيش السوري الحر لفترة طويلة جدا بمستويات الدعم الحالية". وأضاف "يجب ان يجدوا وسيلة لزيادة الجزء المخصص للمساعدة والتجهيز من البرنامج بسرعة". - (ا ف ب)

التعليق