أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تعقد اليوم أول ملتقى لمهارات المعلمين

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:16 صباحاً
  • الملكة رانيا خلال حصة لإحدى المعلمات المستفيدات من برنامج الكتابة باللغة الانجليزية

آلاء مظهر

عمان- تعقد أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين اليوم السبت أول ملتقى لمهارات المعلمين في الوطن العربي تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله.
 ويركز الملتقى الذي يلتئم في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت على تزويد المعلّمين بآليات تعليم وأساليب تدريسية بإمكانهم تطبيقها حال انتهائهم من الملتقى، الذي يهدف بشكل أساسي إلى توفير حلول تربوية قابلة للتطبيق في غرفة الصف. 
ويوفر الملتقى قاعدة فريدة للمعلمين والعاملين في مجال التعليم لتبادل الخبرات ولحضور ورشات عمل يقدمها خبراء تعليم على مستوىً عالمي بأساليب جديدة ومبتكرة.
ويشارك في الملتقى أكثر من 700 تربوي من العالم العربي لبحث محاور تتناول ضرورة بحث الآليات والأولويات التعليمية التي تلبي احتياجات العالم العربي لتطوير أداء الطلبة في مجال الرياضيات والعلوم والقراءة والكتابة، ودورها في تطوير مهارات القرن الواحد والعشرين لدى الطلاب، إضافة إلى تشجيع المعلم على إعداد الطلاب ليتنافسوا في مجال الاقتصاد المعرفي.
ويبحث الملتقى دور المعلم في الصف كونه الركيزة الأكثر تأثيرًا في العملية التعليمية، ويقدم له فرصا لتعلم استراتيجيات وأساليب تدريس جديدة تحفز على تطوير أهداف النهوض بالعملية التعليمية لتقوية المجتمعات المدرسية والصفوف، وتساعد في تبادل وتطبيق أفضل مهارات التدريس، وتمكِّن من إنشاء علاقات مهنية متينة، وتزود المعلمين بأساليب وممارسات لدمج التكنولوجيا في الصفوف الدراسية.
وتتخلل الملتقى الذي يعقد بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية (ib) وشركة تكساس إنسترومنتس للتكنولوجيا (ti) جلسات افتتاحية و113 ورشة عمل، وأنشطة يديرها معلمون وخبراء، فضلا عن إقامة معارض وأنشطة عملية وجلسات تأملية.
وتأتي الجلسات مبنية على خمسة محاور أكاديمية، هي الرياضيات والعلوم والقراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، والتكنولوجيا في مجال التعليم و"بيداغوجيا" التدريس.
ويستضيف الملتقى اختصاصيين ومتحدثين عالميين من كلية المعلمين في جامعة كولومبيا وكلية التربية في جامعة هارفرد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بالإضافة إلى خبراء التعليم والتكنولوجيا الرقمية من شركة تكساس إنسترومنتس، ورؤساء تطوير البرامج التعليمية من منظمة البكالوريا الدولية.
وأكد الرئيس التنفيذي للأكاديمية هيف بنيان في تصريحات سابقة أهمية الملتقى باعتباره الأول من نوعه في العالم العربي، ويجمع عددا من أعرق المؤسسات التعليمية الدولية في مكان واحد لتبادل خبراتها واستثمارها في النهوض بالتعليم في المنطقة.
وأضاف أن الملتقى سيركِّز على الجوانب العملية من التعليم والتعلّم، وتجارب المدرسين لتشجيعهم على تطوير مهاراتهم بالممارسة والتطبيق، ليتعلموا من خلال التدريب العملي وتبادل الخبرات بعضهم مع بعض.
كما يهدف الملتقى إلى إشراك أكبر عدد من المعلمين من المدارس الحكومية والخاصة في العالم العربي والعاملين في مجال التدريس وخبراء التربية والتعليم ومنظمي المعارض والراعين.

التعليق