كأس العالم للأندية

اللقب سيعني أكثر من مجرد احتفال لسان لورينزو

تم نشره في الخميس 11 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • نجم سان لورينزو نيستور أورتيغوزا - (أرشيفية)

لندن - سيحتاج سان لورينزو لما هو أكثر من الصلوات إن أراد استعادة لقب كأس العالم لكرة القدم للأندية لأميركا الجنوبية هذا الشهر.
ويعتقد الفريق الأرجنتيني الملقب بفريق القديسين أنه لكون البابا فرانسيس أحد مشجعيه فقد يكون قريبا من تحقيق هدفه بانتصار في المباراة النهائية على ريال مدريد.
وعين القديس خورخي برجلوجليو وهو مشجع وعضو في سان لورينزو منذ طفولته ليكون بابا الفاتيكان في آذار (مارس) 2013 وخلال 18 شهرا توج النادي بطلا لكأس ليبرتادوريس في أميركا الجنوبية للمرة الأولى.
ومن شأن الفوز باللقب العالمي في المغرب مساعدة سان لورينزو الذي يعرف أيضا بفريق الغربان بسبب الزي الأسود الذي كان يرتديه القس لورينزو ماسا الذي سمي النادي على اسمه - على إكمال انتفاضته التي بدأت قبل عامين.
ولطالما حمل الفوز بكأس العالم للأندية الذي عرفت في السابق بكأس انتركونتننتال بين بطلي أمريكا الجنوبية وأوروبا الكثير للقارة اللاتينية عنها بالنسبة للأوروبيين.
بل إن الأهم هو كم النجوم في تشكيلات الفرق الأوروبية مقابل لاعبين غير معروفين في الفرق القادمة من أميركا الجنوبية، وقال غونزالو بروسبيري مدافع سان لورينزو: "اللاعبون يبذلون أقصى ما لديهم لأنهم يعرفون أنهم سيخوضون تجربة فريدة".
وأضاف بروسبيري الذي سيغيب عن البطولة بسبب كسر في القدم: "لو حصلوا على فرصة لمواجهة فريق بحجم ريال مدريد فسيقدمون كل ما يميز كرة القدم الأرجنتينية من قتال وروح عالية، بالنسبة لهم (ريال مدريد) لن تكون هذه سوى مباراة أخرى لكنها بالنسبة لنا مباراة قد لا نخوضها مرة أخرى".
واقترب سان لورينزو من الهبوط في الدوري الأرجنتيني في نهاية موسم 2011-2012 وبقي فقط بفضل التفوق في جولة فاصلة قبل أن يحرز لقب الدوري للمرة الأولى منذ 2007 بعد ذلك بستة أشهر فقط.
وفي الوقت الحالي بدأت حملة لإعادة سان لورينزو لمعقله القديم في قلب منطقة بويدو في العاصمة بوينس أيرس التي نقل منها العام 1979 خلال فترة الحكم العسكري للأرجنتين.
ومنحت بلدية بوينس أيرس للنادي حق بناء ستاد جديد سيطلق عليه اسم البابا فرانسيس في موقع ملعبه القديم غاسوميترو.
واستحوذ الحكام العسكريون على هذه المنطقة من أجل بناء مشروع سكني لكنه بيع لسلسة محلات تجارية كبرى. ومن يومها يلعب سان لورينزو في استاد نويفو غاسوميترو وهو ستاد لا روح فيه في واحدة من أفقر مناطق العاصمة.
وتتمحور انتفاضة الفريق حول ثنائي الوسط خوان ميرسير ونيستور أورتيغوزا لاعب وسط منتخب باراغواي لكنه مولود في الأرجنتين وهذان ساعدا أيضا فريق أرجنتينوس جونيورز على الفوز بلقب الدوري في 2010.
وإلى جانب صلوات البابا سيعتمد سان لورينزو على خبرات الرجل الوحيد لديه الذي سبق له المشاركة في كأس العالم للأندية وهو المدرب إدواردو بوزا الذي خسر فريقه السابق ليغا ديبورتيفا كويتو الإكوادوري في النهائي أمام مانشستر يونايتد عام 2008.
واستلم بوزا المنصب من خوان أنتونيو بيتزي الفائز بلقب الدوري مع سان لورينزو في 2013 وقاد الفريق للقب كأس ليبرتادوريس بعدما قاد إليه ليغا ديبورتيفا في 2008. -(رويترز)

التعليق