العراق: داعش يسقط مروحية عسكرية في سامراء

تم نشره في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:01 مـساءً - آخر تعديل في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:04 مـساءً
  • (أرشيفية)

الغد- قال مسؤولون عراقيون إن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" أسقط اليوم مروحية عسكرية عراقية قرب سامراء شمال بغداد، في حين سقط قتلى وجرحى في ثلاثة تفجيرات غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار. في هذه الأثناء شن تنظيم الدولة هجوماً واسعاً في منطقة جبل سنجار شمالي العراق.

وأوضح مسؤول كبير في وزارة الدفاع العراقية لوكالة أسوشيتد برس أن تنظيم الدولة أسقط بصاروخ محمول على الكتف مروحية عسكرية خارج مدينة سامراء، مما أدى إلى مقتل طيارين كانا على متنها، وكان مقاتلو التنظيم قد أسقطوا في الأشهر الأخيرة مروحيتين عسكريتين على الأقل للجيش العراقي قرب مدينة بيجي (210 كلم شمال بغداد).

من جانب آخر قالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا صباح اليوم في ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت أماكن تجمع الشرطة العراقية في مناطق متفرقة غرب الرمادي (108 كلم غرب بغداد).

وأضافت المصادر أن اثنين من هذه التفجيرات استهدفا ثكنة عسكرية للشرطة الاتحادية في منطقة الكيلو سبعين غرب الرمادي. 

وفي منطقة الكيلو خمسة وثلاثين أدى انفجار صهريج للوقود مفخخ كان يقوده انتحاري استهدف تجمعا لآليات عسكرية على جسر العواصل، إلى إلحاق أضرار كبيرة بالجسر وإحراق الآليات العسكرية المرابطة عليها.

ولم تتوفر لحد الساعة أي معلومات عن عدد القتلى والجرحى جراء التفجيرات، والتي تلتها اشتباكات بين تنظيم الدولة والجيش العراقي المعزز بمقاتلين من العشائر والصحوات.

هجوم بسنجار

وشن تنظيم الدولة أمس هجوما كبيرا على مناطق قريبة من هيت شمال غرب الرمادي واستطاع على إثره السيطرة على قرية الوفاء ومنطقة قريبة من ناحية البغدادي غرب هيت بمحافظة الأنبار، وذلك بعد معارك شرسة مع الجيش العراقي ومقاتلي العشائر.

من جانب آخر، شن مقاتلو تنظيم الدولة هجوما مكثفا على منطقة كابار غرب مدينة سنجار شمالي العراق، وقال مصدر في قوات البشمركة الكردية على جبل سنجار إن الهجوم الذي بدأ صباحا ما زال مستمرا.

وحاول مقاتلو التنظيم صعود قمة جبل سنجار في غربي محافظة نينوى لكن قوات البشمركة ووحدات حماية الشعب الكردية ومتطوعين من أهل سنجار تصدت لهذا الهجوم.

طائرات التحالف

ولم تشارك طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في هذه المعركة، فيما يسعى عناصر تنظيم الدولة لاستغلال أجواء الطقس الماطر لبدء الهجوم.

وبشأن الوضع الإنساني للنازحين إلى جبل سنجار، أفاد فندي أن ألف عائلة لا تزال في أعلى قمة الجبل -الذي يبلغ طوله 70 كلم- وبين الأودية، ويعانون من قلة الغذاء والماء والأدوية بفعل استحالة إيصال المعونات عبر الطرق البرية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، ولا سيما أن فصل الشتاء بدأ قبل أيام.-(الجزيرة نت)

التعليق