نور وزميلاها يؤسسون شركة "غازلّي" لانتاج شكولاتة بطعم "الإبداع"

تم نشره في الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • تشكيلات شكولاتة مبتكرة - (أرشيفية)

حلا ابو تايه

عمان - لم يكن تعثرها وفشل مشروعها الأول سوى دافع حقيقي لتنجح في المرة الثانية.
نور أبوغزالة خريجة جامعة البلقاء التطبيقيّة حديثا، تقدّمت بمشروع لمؤسّسة إنجاز ضمن برنامج تأسيس الشركة المدعوم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبالفعل نفّذت نور مشروعها الأول وهي طالبة في السنة الثانية إلاّ أن ذلك المشروع لم يكتب له النجاح.
نور لم ترض بالفشل جراء تجربتها الأولى ، وأصرت على تأسيس شركة خاصة بها قوامها إصرارها هي وزملاؤها في الجامعة.
مشروع نور وزميليها "باسل مشايخ" و"أُبيّ عطيّة" اعتمد بشكل أساسي على آلات قديمة لتصنيع الشكولاتة، حيث قام الشركاء الثلاثة بإعادة تأهيل وصيانة تلك الآلات مما مكّنهم من الإنتاج الفوري
للشوكلاتة.
وتقول نور إن شركة "غازلّي" التي تم تأسيسها ضمن برنامج تأسيس الشركة التابع لمؤسّسة إنجاز وبدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي استطاعت بالجهد الفردي للشركاء من إنتاج أكثر من 20 كيلوغرام شكولاتة في اليوم الواحد، مشيرة إلى أن صنع الشكولاتة يحتاج إلى جهد بدني وإحساس قوي بالشكولاتة لتقديمها بالصورة المبهرة للزبائن.
وبينت نور أن شركة "غازلّي" تقوم باستيراد مادة الشكولاتة الخام من بلجيكا لتقدم منتجاً رائعاً يضاهي ما هو موجود بالسوق المحلية، مشيرة إلى أنها ورفيقيها يواجهون تحديا واضحا في تسويق المنتج.
وأضافت أنّ شركة "غازلّي" الطلابيّة وضعت خطة زمنية للنهوض بالشركة بحيث يتم في العام المقبل افتتاح معمل مرخص لتصنيع الشكولاتة وتقديمها إلى الأسواق الخارجية والمحلية، بالإضافة إلى فكرة تأسيس مطعم يعنى بتقديم كل ما يتعلق بالشكولاتة كأول مطعم من نوعه في المملكة.
وأشارت إلى أنّ فريق العمل في "غازلّي" اعتمدوا في الفترة الماضية على إيجاد كل ما هو ابتكاري وإبداعي جديد من نوعه ليلقى القبول من الزبائن ويصبح منتجاً رائداً في عالم الشكولاتة.
وتحتاج نور وشريكيها إلى ما يقارب 5 موظفين عند افتتاح معملهم في الفترة المقبلة، طامحين لاستمرار العمل في شركتهم إلى أن تصبح الدخل الأساسي لهم كبديل أساسي عن أي أعمال
أخرى.
وتطمح نور الى النجاح والتمييز في مشروعها لينضم إلى قائمة المشاريع التي نهضت بالاقتصاد الوطني كما تسعى نور إلى ترك بصمة واضحة في هذا المجال.
وبدأت مؤسّسة إنجاز أعمالها العام 1999 كبرنامج وطنيّ يُعنى بتحفيز وإعداد الشّباب الأردنيّ ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وينجحوا في مسيرتهم المهنيّة، ثمَّ انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظَّمة وبدعم من الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لتصبح مؤسّسة أردنيَّة مستقلَّة غير ربحيَّة.
وقد استفاد حتى اليوم من برامج المؤسَّسة حوالي المليون طالب وطالبة في جميع محافظات المملكة من خلال شبكة متطوِّعي إنجاز التي تجاوزت 23200 متطوِّع على مدى السنوات ومن خلال الشراكة مع القطاع الخاص والعام وقطاع مؤسَّسات المجتمع المدني.

halaabutaieh@alghad.jo

التعليق