ضبط 50 صهريج محروقات تتلاعب بكميات السولار

تم نشره في الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 مـساءً
  • صهريج يزود أحد المنازل بمادة الديزل في عمان - (تصوير: أمجد الطويل)

عمان- ضبطت مؤسسة المواصفات والمقاييس خلال شهر تشرين الثاني الماضي 50 صهريج محروقات تتلاعب بكميات المحروقات عبر اضافة هواء مع السولار المار عبر العداد المثبت على الصهريج، وفقا لمدير عام المؤسسة الدكتور حيدر الزبن.

وقال الزبن أن كوادر المؤسسة تضبط قطاع المحروقات وتراقب جميع المخالفين على مدار 24 ساعة وتتخذ بحقهم الاجراءات القانونية اللازمة.

وأشار إلى أن هذه المخالفات وغيرها تتابع وتضبط من قبل كوادر المؤسسة مبديا الاستعداد للاشراف على عملية تعبئة السولار للمواطنين في البيوت اذا ما طلبوا ذلك، حرصا من المؤسسة على الحفاظ على المواطن من التحايل ولضبط المخالفين.

وشدد الزبن على أن المؤسسة لا تتهاون في تطبيق القانون على المخالفين ومصادره العدادات وادوات القياس التي من خلالها يتم التلاعب وخداع المواطنين، مشيرا في هذا الصدد الى أن مجلس ادارة المؤسسة اتخذ قرارا بمسؤولية المحطة التي يتبع لها الصهريج عن المخالفات التي يرتكبها.

وبين أن المسؤولية كانت تنحصر على السائق في السابق، الا أن اشراك المحطة التي يتبع لها في المساءلة سيحد من المخالفات خصوصا وأن هذه المحطات ابدت التزاما كبيرا خلال الشهرين الماضيين حيث لم يتم مخالفة اي محطة في المملكة وجميعها ملتزمة بالقوانين.

وأشاد الزبن بجهود مديرية الامن العام ونقابة اصحاب محطات المحروقات وموزعي الغاز الذين تتضافر جهودهم مع كوادر المؤسسة لتصب جميعها في بوتقة واحدة هي حماية المواطن الاردني ودعم الاقتصاد الوطني.

وأهاب الزبن بالمواطنين ضرورة الاتصال بغرفة عمليات المؤسسة إذا كانت لديهم اي شكوى على الهواتف (0778441500 – و 0795052552) أو على هاتف الشكاوى (5506060- 06) وعلى مدار 24 ساعة في حال كانت لديهم اي شبهة بمخالفة.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حسبي الله و نعم الوكيل فيكم (محمد حسن)

    الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    الله أكبر... اطفال و نساء و شيوخ ينهك اجسادها من البرد في الشتاء القارس من وراء غش و طمع اصحاب الصهاريج! لو الحكومة ارادت بجدية التصدي لهذه الظاهرة من سرقة و غش و لاتعب لكانت ضربت بيد من حديد كل من تسول له نفسه السرقة و لكن انخفاض العقوبة أو الأصح انعدامها شجعت اصحاب النفوس الشجعه على التمادي فاصبح المواطن بلا حامي له! لا حول ولا قوة الا بالله