مدرسة عائشة الباعونية الأساسية في بلدة عنجرة بلا طريق معبد

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - تشكو طالبات ومعلمات في مدرسة عائشة الباعونية الأساسية في بلدة عنجرة بمحافظة عجلون من اضطرارهن إلى قطع مسافة طويلة للوصول لمدرستهن، رغم أنها قريبة من منازلهن، غير انها تفتقد لطريق معبد يصل إليها.
وأكدن أنهن مجبرات على سلوك طرق بديلة التفافية وطويلة، مبينات أن معاناتهن تزداد خلال الشتاء لوقوع المدرسة في منطقة مرتفعة.
وتقول الطالبة بتول الزغول، إنها تحتاج للوصول إلى المدرسة وقتا طويلا مع أنها قريبة من منزلهم، وذلك بسبب الالتفاف واضطرارها لسلوك طرقات بديلة على الرغم من وجود طريق تؤدي إليها، لكنها ما زالت ترابية ووعرة وشديدة الانحدار.
وطالبت بتول والمعلمة ايناس الصمادي بسرعة إيجاد حل للطريق التي لا يمكن سلوكها أثناء الأمطار بحيث تصبح طينية وزلقة، مناشدتين بلدية عجلون بسرعة إيجاد أدراج لتمكين الطالبات والمعلمات من سهولة الوصول للمدرسة.
ويقول ولي أمر منذر الزغول، إن غالبية الطالبات والمعلمات يلجأن إلى سلوك طرق وسط المدينة وأحياناً طرق أخرى بعيدة، ما يشكل ذلك خطورة كبيرة على الطالبات بسبب أزمة السيارات الكبيرة على الشارع الرئيس ووسط المدينة، إضافة إلى المشقة الكبيرة بسبب بعد المسافة والظروف الجوية وخاصة في فصل الشتاء.
وأكد أن حل القضية سهل جداً وبسيط ويتمثل ببناء درج  إسمنتي يربط الشارع الرئيس بالمدرسة، خصوصا وأن المنطقة تم فتحها في أوقات سابقة، ولكن وبسبب روتين  العمل القاهر في بعض بلدياتنا ومؤسساتنا لم يتم إكمال العمل، وبقيت معاناة طالبات ومعلمات المدرسة مستمرة لغاية يومنا هذا.
ولفت إلى معرفته بوجود قرار للمجلس البلدي السابق، يقضي بضرورة بناء الدرج بأسرع وقت ممكن، لكن لم ينفذ حتى الآن، مؤكدا أن لجنة فنية أكدت قبل 3 سنوات وبعد الكشف على الطريق أنه لا يمكن تعبيد الطريق لخطورتها بسبب الانحدار الشديد وضيقها، موصية ببناء درج اسمنتي.
وقال رئيس مجلس التطوير التربوي علي القضاة، إنه سيتابع المشكلة مع الجهات المعنية من بلدية عجلون الكبرى ومديرية التربية والتعليم للإسراع بإيجاد الحل المناسب الذي يضمن سلامة الطالبات والمعلمات في المدرسة والتسهيل عليهم.
من جهته، وعد رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة بتوفير المخصصات اللازمة للمباشرة بإنشاء أدراج اسمنتية تمكن الطالبات من الوصول إلى المدرسة بسرعة، وبما يضمن سلامتهن وجميع العاملات في المدرسة.

amer.khatatbeh@alghad.jo

 

التعليق