الاختناقات المرورية والبسطات على الأرصفة مشاكل عالقة في عجلون

تم نشره في الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • تعبيرية

عامر خطاطبة

عجلون - ينتظر سكان مدينة عجلون بفارغ الصبر إيجاد حلول جذرية للكثير من المشاكل العالقة في صحن مدينتهم، خصوصا فيما يتعلق بالاختناقات المرورية وتعدي البسطات وأصحاب المحال على الأرصفة.
ويطالب سكان المدينة، بضرورة الإسراع في اتخاذ قرارات فورية تكفل إيجاد حلول مناسبة، لافتين إلى أنهم تلقوا وعودا كثيرة من مسؤولين في مختلف الجهات المعنية، إلا أنها ما تزال بحاجة إلى تنفيذ حازم وسريع.
ويقول ثائر الصمادي، إن الشارع الرئيس والشوارع الفرعية وسط عجلون تشهد اختناقات مرورية على مدار الساعة بسبب التوقف العشوائي والمزدوج، إضافة إلى عدم سعة الشوارع ووجود أماكن مناسبة للاصطفاف سواء عامة أو خاصة.
وأكد أنه يفضل أن يركن مركبته في أماكن بعيدة عن صحن المدينة والترجل لقضاء احتياجاته من التسوق ومراجعة الدوائر الرسمية والمكاتب الخاصة.
ولفت محمد القضاة إلى أبرز المشاكل المتعلقة بتعدي بعض المحال على الأرصفة، وربما جزء من الشارع، إضافة إلى توقف مركبات "البك اب" التي تبيع البضائع والخضار في أماكن حيوية ما يتسبب بأزمات مرورية.
وأعرب عمر الزغول عن أمله بأن تثمر جهود المحافظ والشرطة وبلدية عجلون الكبرى بإيجاد الحلول الجذرية، خصوصا فيما يتعلق بشارع الحسبة وانتشار البسطات العشوائي وإيجاد مواقف مناسبة لركن المركبات.
من جانبه، يعتبر محافظ عجلون عبدالله آل خطاب أن المشاكل العالقة تتطلب تضافر كل الجهود لإيجاد الحلول الناجعة، وأهمها أزمات السير وسط مدينة عجلون التي أصبحت تؤرق الجميع، مؤكداً أنه يسعى لحلها بشكل سريع وجذري من خلال مجموعة من الإجراءات.
وبين أنه بحث بحضور مدير شرطة عجلون العميد محمد باكير ورئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة  والأجهزة الأمنية المختصة وكوادر البلدية ضرورة التنسيق بين جميع الأطراف لحل مشاكل الازدحام المروري، وتنظيم العمل في شارع الحسبة وإغلاق ومنع دخول المركبات إليه، إلا في أوقات محددة لتحميل البضائع وتنزيلها وخارج أوقات الذروة، وإزالة البسطات والعربات والباعة المتجولين من أمام مسجد عجلون وشارع الحسبة ومجمع الباصات لمنع تجاوزاتهم واعتداءاتهم، وذلك بهدف المحافظة على البيئة والسلامة العامة ومعالجة الازدحام المروري.
وأكد انه سيتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات بهدف تنظيم وسط مدينة عجلون بما يتناسب وطبيعتها السياحية والتاريخية، من خلال تركيب كاميرات للمراقبة في عدد من المناطق الحساسة مثل صحن المدينة ومحيط الاستراحة ومبنى البلدية ومحيط المسجد وشارع البنوك ومركز أمن المدينة، وتركيب شواخص وإشارات مرورية تساهم في الحد من مشاكل المرور، والعمل على حل العديد من المشاكل المرتبطة بالنواحي التنظيمية والجمالية للمدينة، ومنها مشكلة الأكشاك،  داعيا المواطنين والزوار إلى تعزيز ثقافة المشي الصحي وضمن ممرات أمنة للمشاة.
وقال مدير شرطة عجلون العميد محمد باكير، إن جميع كوادر مديرية الشرطة جاهزة للتعاون مع كافة الجهود المبذولة لتنظيم حركة السير وسط المدينة، وفي مجمع الباصات وشارع الحسبة للحد من الاختناقات المرورية التي تشهدها المنطقة بشكل مستمر، مؤكداً على ضرورة التنسيق المشترك بين الدوائر المعنية في مواجهة الظروف غير الاعتيادية، وخاصة وقت الشتاء والأمطار، وما قد ينتج عنها من مشاكل تستدعي تفعيل خطط الطوارئ في المؤسسات المعنية، والتعامل مع هذه الظروف بمهنية.
وأشار رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة إلى سعي البلدية لاستغلال المشاريع التي تم إنجازها كمجمع الحافلات ومحيط المسجد، بما يحقق المصلحة العامة واستغلال هذه المشاريع بالطرق المثلى، وبما يساهم بالتخفيف من المشاكل العالقة كمشاكل الاختناقات المرورية، وإلزام أصحاب الحافلات العمومية بالمواقف المحددة لهم، ومنع وقوف المركبات على جوانب الطرق.
وبين القضاة، أن البلدية اتخذت عددا من الإجراءات القانونية لإزالة المخالفات المتواجدة في شارع الحسبة لتحسين واقع المنطقة، وبما يتلاءم مع مشروعي السياحة الثالث ومركز انطلاق الحافلات، مشيرا إلى أنه يجري حاليا توسعة  وفتح عدد من الطرق ضمن المناطق التابعة لها بهدف التخفيف من الوقوف العشوائي، وتسهيل مرور المركبات دون مشاكل، وبما يحقق المرور الآمن للمركبات والمشاة.
وكإجراء عاجل، أعلن القضاة عن قرار للبلدية بإغلاق شارع الحسبة أمام المركبات، حيث تم وضع حواجز إسمنتية، وذلك لمنع دخول المركبات إلى داخل الشارع للتخفيف من  الاختناقات المرورية التي يشهدها الشارع بشكل مستمر.
amer.khatatbeh@alghad.jo

 

التعليق