ضبط 625 طن مرتديلا مشكوكا بمصدرها و350 تنكة زيت مغشوش

تم نشره في الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014. 05:39 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014. 05:53 مـساءً
  • زيت زيتون ينساب من إحدى المعاصر في السلط-(تصوير: ساهر قدارة)

عمان- ضبطت فرق التفتيش التابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء 625 طناً من المرتديلا المعدة للتصنيع مشكوكا بمصدرها منها 5 أطنان غير صالحة للاستهلاك البشري في أحد المصانع في منطقة جنوب عمان.

وقالت المؤسسة في بيان اصدرته اليوم الخميس ان فرق الرقابة الميدانية وخلال الجولات التفتيشية المكثفة التي تنفذها تمكنت من مداهمة المصنع وضبط العمال اثناء قيامهم بعملية خلط ما يقارب 5 أطنان من "المرتديلا" منتهية الصلاحية والتي يعمل المصنع على جمعها من الأسواق، وإعادة انتاجها داخل المصنع.

واكد البيان ان المؤسسة ستتخذ الإجراءات القانونية المترتبة على هذه المخالفة بما فيها التحويل الى القضاء بعد استكمال اجراءات العمل أصوليا والتحقق من هذه المواد.

من جهة أخرى لفت البيان الى تمكن كوادر التفتيش والتي تعمل على مدار الساعة وضمن برامج تفتيش منتظمة وطارئة من ضبط 350 تنكة زيت مغشوش في منطقتي صويلح والزرقاء، قام أصحابها بخلطها مع زيوت أخرى وصبغات ومن ثم تعبئتها في علب صغيرة بالإضافة الى التحفظ على30 طنا من الزيتون المخلل غير صالح للاستهلاك البشري بعدما تبين وجود شوائب وبقايا حشرات فيه.

كما ضبطت المؤسسة وفق بيانها ما يقارب 200 كيلوغرام من الأجبان المتعفنة في مدينة عمان .

واشار البيان الى ان الحالات التي تم ضبطها هي ممارسات فردية يقوم بها البعض، لذا فالمؤسسة تدعو بدورها كل من يقوم بمثل هذه الممارسات الى مراعاة مصلحة الوطن والمواطن وان يقوموا بدورهم كشركاء حقيقيين للمؤسسة من اجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.

وشددت المؤسسة انها لن تتواني عن تطبيق الحد الأقصى من العقوبات لكل حالة يثبت فيها عدم صلاحية أي مادة غذائية يتم تداولها في اسواق المملكة.

ودعت المؤسسة المواطنين لإبلاغها عن اي مخالفات من خلال الاتصال عبر مختلف وسائل التواصل والتي تشمل خط الشكاوى الساخن المجاني 080022660 وعلى البريد الالكتروني وصفحتها الرسمية على الفيسبوك.

--(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اجراء يفتقد للصرامة (الو مجدي الطعامنه)

    الخميس 18 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    لا يكفي تصريح مؤسسة الغذاء والدواء هذا ورجاءهم للغشاشين ان يتقوا الله بالمواطنين كان صدام حسين يعلق المشانق في الشوارع لكل من كان يغش الشعب في غذائه نتطلع ان يأتي يوم نشاهد هؤلاء يعزرون ويساقون في حفل تعزير وفضح في الشوارع والأسواق ليكونوا عبرة لغيرهم ثم تنفذ بحقهم عقوبات غاية في الردع ، لن يكون هذا ظلماً هم من يظلمونا ويظلمون انفسهم .