غزة: مظاهرة لأنصار محمد دحلان

تم نشره في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

غزة - تظاهر الآلاف من أنصار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان أمس في غزة بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بقطع رواتب مائة منهم. وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا امام مقر المجلس التشريعي صورا للرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس كتبوا تحتها "كفى خيانة، رمز الفساد والطغيان والانقسام والخنوع"، وكتبوا على اخرى "آن الأوان للتصدي لعباس وزمرته". وقال ماجد ابو شمالة النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح والمشارك في التظاهرة "أتينا اليوم لنقول انه آن الأوان لتوقف الظلم ضد قطاع غزة وضد الاخوة المقطوعة رواتبهم ولنؤكد ان الجهة الوحيدة القادرة عن رفع الحصانة عن نائب في التشريعي هي المجلس التشريعي فقط".
وجاءت التظاهرة بعد ان اعلنت مصادر موالية لتيار دحلان، فضلت عدم الكشف عن هويتها، ان السلطة الفلسطينية قامت بفصل نحو مائة من المقربين من دحلان. وكان عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية قال في تصريح نشر الاربعاء على وكالة وفا التابعة للسلطة انه "تم ترقين قيد (طرد) كل من خالف القواعد والانضباط العسكري من عناصر المؤسسة الأمنية في المحافظات الجنوبية، وتم استبدالهم بمنتسبين جدد". وكانت حركة فتح اعلنت في منتصف حزيران (يونيو) 2011 ان لجنتها المركزية قررت فصل محمد دحلان وانهاء أي علاقة رسمية له بالحركة وتحويله للقضاء. وأوضحت اللجنة المركزية لفتح في تموز (يوليو) من العام نفسه ان سبب إقصاء دحلان من عضوية الحركة هو "تجاوزات تمس الأمن القومي الفلسطيني والثراء الفاحش والتآمر". ودحلان عضو في المجلس التشريعي عن حركة فتح، ورفعت عنه الحصانة قبل ان يتم فصله من حركة فتح وتوجيه تهمة القدح والذم والتشهير إليه، اضافة الى تهم اخرى.
وحسب قانون الانتخابات الفلسطيني فإنه يمنع أي شخص ممن صدر بحقه حكم بالسجن من محكمة مدنية من الترشح للانتخابات التشريعية او الرئاسية او حتى البلدية.
وكان اسم دحلان راج بقوة كمرشح محتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة. -(ا ف ب)

التعليق