مطالبات باتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الصهيونية

مسيرات المحافظات تدعو لعدم رفع أسعار الكهرباء (صور)

تم نشره في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:39 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 10:11 مـساءً
  • جانب من المسيرة -(الغد)

أحمد التميمي وهشال العضايلة وفيصل القطامين

محافظات- شكلت قضايا رفع الأسعار، والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني، والإصلاحات الشاملة، والإفراج عن نشطاء الحراك، واتفاقية شراء الغاز من إسرائيل، محور هموم المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها عدة محافظات عقب صلاة الجمعة أمس.
وما زالت مطالب عدم رفع أسعار الكهرباء وتوقيف اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل، تتصدر عناوين المسيرات والاعتصامات الشعبية، فيما باتت الاعتداءات الصهيونية وضرورة اتخاذ موقف حازم مع العدو الهم المشترك بين كافة الفعاليات الاحتجاجية.   
ففي إربد، طالب مشاركون في مسيرة انطلقت من مسجد نوح القضاة واستقرت عند دوار الجامعة، الحكومة بوقف اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل، ووقف سياسة رفع الأسعار والإفراج عن موقوفي الحراك الشعبي.
ودعوا في المسيرة التي نظمتها تنسيقة الحراك في إربد، إلى عدم رفع أسعار الكهرباء، ووضع آلية واضحة وشفافة لتسعير المحروقات في ظل الانخفاض العالمي لأسعار النفط، وإعادة الأسعار كما كانت عليه في السابق.
وطالبوا باتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة بحق الفاسدين، والعمل على استعادة أموال الدولة، ومحاسبة الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء، داعين إلى ضرورة إجراء حوار وطني شامل ومع كافة القوى للاتفاق على ملامح المرحلة المقبلة، والتوافق على قانون انتخاب يؤسس لمرحلة سياسية مهمة.
وأكدوا أن السياسات الحكومية المتعاقبة وزيادة المديونية التي وصلت إلى 21 مليارا، من شأنها تجويع المواطنين، مشددين على ضرورة اتخاذ إصلاحات عاجلة على الصعيد السياسي والاقتصادي، لحماية الشعب دون إفقاره، معتبرين أنه لا توجد إرادة حقيقية لمحاسبة الفاسدين، إذ ما يزال الفاسدون يتمتعون بأموال الشعب التي سرقوها.
وأشاروا إلى أن أبناء المحافظة وهم يؤكدون رفضهم لكل أشكال التعاون والتنسيق وبناء المصالح المشتركة مع العدو الصهيوني، يؤكدون أيضا أن إسرائيل ما زالت عدوا وكيانا غاصبا وتوسعيا، ويعبرون عن رفضهم للاتفاقية التي تعتبر ضمن نهج التطبيع مع العدو باعتبار الصراع معه صراع وجود.
وفي الطفيلة، نظم الحراك الشعبي مسيرة انطلقت من أمام المسجد الكبير، طالب المشاركون فيها الحكومة بمكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين، مؤكدين أن الشعب لم يلمس حتى الآن أي توجه حقيقي نحو الإصلاح الشامل.
وأكدوا على ضرورة وقف عمليات القمع التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في أرضهم المحتلة، داعين إلى وقفة عربية إسلامية قوية في وجه الظالم الذي يمارس أبشع أنواع الظلم على الأشقاء، الذين يواجهون أبشع احتلال في العالم.
ونظمت الحراكات الشعبية في محافظة الكرك، اعتصامين للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد في كل من بلدتي مؤتة والمزار الجنوبي. وطالب المشاركون بالاعتصام الذي نظم في ساحة مسجد جعفر عند أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي  الحكومة بالمضي قدما في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد. وشددوا على أن استمرار الاعتداءات الصهيونية على المقدسات والشعب الفلسطيني، يعتبر تحديا حقيقيا لكل الشعوب العربية التي من واجبها الوقوف صفا واحد لمساندة الشعب الفلسطيني.
وفي بلدة مؤتة، نظم حراك لواء عي ومؤتة اعتصاما احتجاجيا للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد. 
وشدد المشاركون على أن الحكومة الحالية أوصلت المواطن إلى حالة من الفقر والبطالة لم يعهدها على الإطلاق، مطالبين الحكومة بإجراء تخفيضات حقيقية على أسعار الوقود بعد الانخفاض الكبير بأسعاره عالميا.   ونظم الحراك الشبابي والشعبي لتجمع أبناء لواء فقوع وقفة احتجاجية وسط بلدة فقوع للمطالبة بمحاربة الفساد وتحقيق الإصلاح الشامل.
وطالب المشاركون بالوقفة الاحتجاجية بضرورة الإسراع بتحقيق الخطوات الإصلاحية الشاملة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتوزيع مكتسبات التنمية على جميع أفراد المجتمع بعدالة وشفافية ومحاربة الفساد، وتحويل كل من يثبت عليه قضية فساد للقضاء.

 

Ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق