تدعو النواب لطرح الثقة بالحكومة

مسيرة في عمان ترفض الغاز الإسرائيلي (صور)

تم نشره في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 04:02 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 10:04 مـساءً
  • جانب من المسيرة - (تصوير محمد أبو غوش)

هديل غبّون

عمان- ندد نشطاء وممثلون عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، باتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي المرتقب إبرامها قبل نهاية العام الحالي، ودعوا القوى السياسية إلى الضغط على مجلس النواب والحكومة لوقف إبرام الصفقة، وذلك خلال مسيرة احتجاجية انطلقت الجمعة، من أمام المسجد الحسيني في وسط البلد.
وهتف المشاركون في المسيرة التي حملت عنوان "غاز العدو احتلال" ضد التمثيل الدبلوماسي الإسرائيلي في البلاد، معتبرين أن إبرام الاتفاقية هو بمثابة "تطبيع مع اسرائيل".
ورددوا هتافات من قبيل: "شعب الأردن مش عميل"، "غاز العدو احتلال"، "دم الشهداء بيسأل دمي وليش رضيتوا الحل السلمي"، "من الرمثا للعقبة فلتسقط وادي عربة"، و"غاز من إسرائيل بدناش بنرفض حتى لو ببلاش".
وجدد المشاركون مطالبتهم بإلغاء اتفاقية وادي عربة بين الأردن واسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان.  
وقال مسؤول المكتب الشبابي في حزب الوحدة الشعبية الدكتور فاخر دعاس في تصريحات الى "الغد"، إن هذه المسيرة تأتي "لإيصال صوت الشارع الأردني لرفض اتفاقية الغاز بالتنسيق مع الحراك الشبابي والقوى الشبابية"، معتبرا أن زخمها يعكس "توجه الإرادة الشعبية لرفض الاتفاقية".
ورأى دعاس أن المسيرة تهدف إلى إيصال رسالة إلى مجلس النواب والحكومة، في حال مضي الأخيرة قدما نحو إتمام الاتفاقية، للضغط على مجلس النواب لاتخاذ خطوات حقيقية لثني الحكومة عنها، وذلك عبر التوجه لطرح النواب الثقة بالحكومة.
وقال: "الأهم الآن هو الضغط على مجلس النواب لاتخاذ موقف جدي ضد الاتفاقية والاستمرار بموقفه الصلب، وباعتقادي أن على المجلس الذهاب نحو طرح الثقة بالحكومة وإلا فإن كل ما قام به المجلس هو عبارة عن حركات استعراضية من شأنها أن تسيء لسمعة المجلس في الشارع الأردني أكثر وأكثر".
وفي ذات السياق، قال مسؤول المكتب الشبابي في حزب الشعب الديمقراطي "حشد" محمد زرقان، إن المسيرة هي "جزء من الفعاليات الشعبية رفضا لاتفاقية الغاز ورفضا لاتفاقية وادي عربة، حيث تجسدان أشكالا للتطبيع مع العدو الصهيوني".
وأشار الزرقان في تصريح لـ"الغد" إلى أن "الشعب الأردني بأغلبيته وممثليه في مجلس النواب رفض الإقرار بالاتفاقية"، فيما أعرب عن أمله بأن تتضافر الجهود الشعبية لإنهاء ما أسماه "بالتسرب التطبيعي الذي يضر باقتصاد الأردن".
وفي ما يتعلق بتقديم الأحزاب مقترحات بالبدائل عن الغاز الإسرائيلي للحكومة، أوضح الزرقان: "تم تقديم أكثر من مقترح ومنذ أربعة أعوام من بينها الاتفاق مع إيران أو قطر أو الجزائر، لكن الحكومة ماطلت بالخطوات العملية وهي تصر الآن أن البديل الأوحد هو الغاز الصهيوني.. نأمل أن تجد الحكومة آذانا صاغية لإنهاء هذا الاتفاق التطبيعي المدمر".
ورفع المشاركون لافتات حملت عبارات: "تسقط معاهدة وادي عربة.. لن يجبرنا أحد على التطبيع".
ودعت إلى المسيرة المكاتب الشبابية للأحزاب القومية واليسارية الستة التي تضم كلا من أحزاب "الشيوعي" و"الوحدة الشعبية" و"الحركة القومية" و"الشعب الديمقراطي "حشد""، و"البعث العربي الاشتراكي" و"البعث العربي التقدمي"، إضافة إلى الحراك الشبابي/ حراك أحرار العاصمة.

تصوير: محمد أبو غوش

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التجارة مع الدولة اليهودية (حقوقي)

    الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    الكيان الصهيوني:أنه كيان استيطاني استعماري يؤدي التعامل التجاري معه إلي تقويته ضد الشعب الواقع تحت الاحتلال طبقاً لقواعد النظام العام الدولي واتفاقاً مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة المادة الثانية الداعية إلي التزام الدول في عدم تكريس الاحتلال العسكري، خاصة بعد اعتراض الأمم المتحدة في قرارها رقم 1514 لسنة 1960 بإعلان تصفية الاستعمار الذي هو بجميع مظاهره يعتبر جريمة دولية، وكذلك القرارات المتتالية للجمعية العامة في هذا السياق.