كيم كارداشيان تفرق زوجين في مصر

تم نشره في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 05:50 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 19 كانون الأول / ديسمبر 2014. 05:50 مـساءً
  • كيم كارداشيان - (أرشيفية)
  • الفنانة وعارضة الأزياء كيم كارداشيان -(أرشيفية)

القاهرة- اعترف زوج مصري بخيانته لزوجته لأنها لم تكترث لدعوته لها كي تكون مثل كيم كارداشيان، ما دفع الزوجة لرفع دعوى خلع ضده، وهو ما تحقق، ليدرج اسم نجمة الواقع الشهيرة في دعوى محكمة الأسرة.

من جانبه علق الزوج على الأمر قائلا إنه لطالما طلب من زوجته أن تتجمل "كي يشعر بأنوثتها مثل كيم كارداشيان"، مضيفا أنه إنسان وأن "الله خلق فينا فطرة وغريزة كي نتزوج ولا نقع في الحرام". لكنه قال.. "تبين لي أنني على خطأ"، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن يراها "ست" ولو مرة واحدة.

ويقول الزوج المخلوع إنه لم يشعر بأنه متزوج طوال السنوات الـ 4 التي أمضاها مع زوجته، "فهي لم تذهب مرة واحدة للكوافير مثل باقي السيدات"، مشيرا إلى أنها لا تهيء نفسها كما ينبغي حتى للعلاقة الزوجية الحميمية، واصفا حالتها في هذه اللحظة بالمزرية.

كما شكى الرجل بمرارة قائلا إن "زوجتي أرجل مني ولا تمت للأنوثة بصلة بتاتا"، ما اعتبره مبررا يمنحه الحق لخيانة شريكة حياته، محملا المتزوجات مسؤولية إقدام الأزواج على الخيانة، مسترسلا حديثه باسم الرجال قاطبة.. "عندما نقوم بالخيانة تغضب النساء ويهددن بالقانون والخلع، وينسين أنهن في الأساس من اضطرنا لذلك، فنحن بشر ولنا احتياجات إذا لم نجدها في ما أحله الله نضعف ويسيطر علينا الشيطان ونقع في الخطأ".

وواصل الرجل تحميل زوجته المسؤولية بقوله إنه حاول تخفيف عبء العمل المنزلي عنها، واتفق مع خادمة كي تزاول الأمور المنزلية لكي يتوفر لزوجته وقتا أكثر لتعتني بنفسها، لكن دون جدوى، اذ قال "وحجزت لها في أكبر مركز للتجميل ولكنها رفضت".

اعتبر الزوج أن زوجته السابقة (بعد خلعها له) هي المسؤولة عن "هدم منزلنا" إذ أنها هي التي أرادت خلعه.

أما الزوجة السابقة فقالت إنه على الرغم من أنها سيدة عاملة وتربي طفلا يبلغ من العمر عامين، إلا أنها لم تمتنع عن إعطاء زوجها السابق حقوقه الشرعية، "لكنه يريدني كهيفاء وهبي وكيم كارداشيان، وأنا لست مثل تلك الدمى الصناعية".

وأضافت أنها لم تحتمل وقع خبر خيانة زوجها لها حين علمت بذلك، فقصدت المحكمة لتخلع زوجها، فيما باءت بالفشل كل محاولات المحكمة في عقد جلسات صلح بينهما، إذ أصرت السيدة على الانفصال.

تفاعل العديد من النشطاء، ولا سيما الناشطات، مع هذا الخبر، وأعربوا عن تضامنهم مع السيدة التي رفضت الضعف وثأرت لكرامتها، بحسب وصف إحدى المتعاطفات معها، التي تساءلت بسخرية عما إذا كان "الزوج المخلوع" يشبه براد بيت أو جورج كلوني، كي يرفع سقف مطالبه لزوجته ويريدها أن تكون شبيهة بكيم كارداشيان.

أما أحد النشطاء فأعرب عن تعاطفه مع الرجل، لكنه أشار إلى أن نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 34 عاما أعلنت مؤخرا أنها بصدد تقليل حجم مؤخرتها، ولذا دعا الزوج المخلوع  إلى البحث عن حسناء أخرى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »والطيبــات للطيبيـــن (احمد جوهر)

    السبت 20 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    انا لا أجد كلام أقوله لهذا الرجل أن مثل هذه النوعية من النساء قلما تجدها فى هذا الزمان الأغبر . مثل هذه السيدة لا تقدر بمال . ستندم ندما شديدا عندما يتقدم بك السن قليلا . أو تحدث لك حادثة . أو يكون عندك بنات ومحتاجين لمثل هذه الأم . أشياء كثيرة افتقدتها بفقدك هذه السيدة النادر وجودها فى هذا العصر . المحترم قبل أن يفكر فى الغريزة يفكر فى الزوجة الأمينة ذو الشخصية المحترمة التى ترعى بيتها وأولادها وزوجها رعاية محترمة . ولو كل الأمهات بهذه المواصفات لأنتجوا مجتمع محترم .