طريق سريع يقسم حرم كلية عجلون إلى شطرين ويهدد حياة الطلاب يوميا

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • مركبة تعرضت لحادث سير على الطريق داخل حرم كلية عجلون-(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون - يتنقل آلاف الطلاب والطالبات بين مرافق كلية عجلون الجامعية يوميا وسط مخاطر التعرض للدهس جراء اضطرارهم لقطع طريق رئيس عرضه زهاء 30 مترا وتعبره آلاف المركبات يوميا.
ويدعو طلبة لإيجاد حل جذري وعملي لمشكلة الطريق المؤدي من مدينة عجلون إلى عمان مرورا ببلدة عنجرة، مؤكدين أن الحل الأمثل يكمن بإنشاء جسر لمرور المركبات، ما سيجعل مباني الكلية ضمن حرم واحد.
ويستذكر طلاب وأساتذة في الكلية عديدا من الحوادث وقعت في أوقات سابقة، وأدت إلى إصابات بين الطلبة، خصوصا وأن الشارع يمر وسط الكلية بشكل منعطف، ما يحد من وضوح الرؤية للسائقين.
وتؤكد إحدى خريجات الكلية في بدايات تأسيها السيدة أم مالك، أن المشكلة كانت تؤرق الطالبات منذ السبعينيات، رغم أن عدد المركبات كان حينها قليلا مقارنة باليوم، مؤكدة أن جميع الحلول المعمول بها حاليا لا يمكن أن تحمي الطالبات، خصوصا في ظل استهتار الممارسات الخاطئة لبعض السائقين.
ويستذكر عامر الزغول وقوع حادث تدهور مركبة كانت تمارس عملية "التفحيط" أمام كلية عجلون الجامعية مؤخرا، مطالبا الجهات المهنية بضرورة إيجاد حلول جذرية تمنع تكرار هذه الظاهرة لما تشكله من تهديد وإزعاج للطلبة والمجاورين.
وناشد حمزة خطاطبة، كافة المعنيين بضرورة اتخاذ إجراءات حازمة للحيلولة دون تكرار حدوث مثل هذه الظواهر التي تثير الرعب بين طلبة الكلية والمواطنين الذين يستخدمون الطريق الواصل بين عجلون وعنجرة، مؤكدا أن الحل الأمثل للمشكلة العالقة منذ عقود يتمثل بإنشاء جسر للمركبات لضمان تنقل الطلبة بين مرافق الكلية بأمان دون الحاجة لعبور الطريق الذي يزيد عرضه على 30 مترا. 
وقال منذر الزغول إن الاصطفاف العشوائي لحافلات الركوب المتوسطة والكبيرة وبعض سيارات الركوب الخاصة، وخاصة في أوقات الذروة يتسبب بأزمة مرورية خانقة تؤدي إلى إغلاق الشارع ليصبح بمسرب واحد ضيق  ما يضطر السائقين للتوقف لوقت طويل لحين مرور المركبات على الشارع.
وأوضح عمر الزغول أن الشارع وتحديدا أمام كلية عجلون الجامعية أصبح يرتبط اسمه بالحوادث، مبينا أن هذا الشارع رئيسي ويربط قصبة عجلون بلواء كفرنجة ومدينة عنجرة ومحافظتي العاصمة وجرش.
وأكد الدكتور أحمد فريحات أن المشكلة تكمن في البحث عن الحلول الجزئية وليست الجذرية، مطالبا بتحويل مسار طريق عمان من جهة مستشفى الإيمان الحكومي أو إنشاء نفق لضم مباني الكلية في حرم واحد.
 وبين الدكتور فخري المومني أن إيجاد جزيرة وسطية لن يحل المشكلة بل سيفاقمها، مشيرا إلى حوادث وقعت في سنوات سابقة وأدت إلى إصابات عديدة بين الطالبات، داعيا إلى ضرورة إيجاد نفق للسيارات وضم أجزاء الكلية بحيث يكون لها مدخلان أحدهما من جهة بلدة عنجرة والآخر من جهة عجلون.
من جانبه اعتبر عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور علي القضاة  أن الحل النهائي لإنهاء كل مظاهر الوقوف العشوائي وظاهرة التفحيط هو سرعة إنشاء جزيرة وسطية أمام الكلية.
وأشاد القضاة بتعاون محافظ عجلون ومدير شرطة المحافظة، لافتا إلى أن رئيس قسم السير زار الكلية بعد حصول الحادث، مؤكدا أنه سيتم وضع دورية شرطة دائمة أمام الكلية وخاصة في أوقات الذروة.
وتمنى القضاة على جميع السائقين والمواطنين عدم الوقوف العشوائي والمزدوج أمام الكلية أو ممارسة عادات خطيرة في غير مكانها، لافتاً إلى أن ذلك يتسبب بحدوث أزمة سير خانقة  ومزعجة قد تتسبب بحصول بعض الحوادث بين الحين والآخر.
إلى ذلك بين القضاة أن الكلية ما زالت تتوسع في أبنيتها وزيادة أعداد طلابها، لافتا إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية أحالت مؤخرا عطاء بقيمة 575 ألف دينار لبناء مختبرات بمساحة 700 متر مربع في كلية عجلون الجامعية.
وأوضح أنه في حال إنجاز العطاء سيتم نقل المختبرات القديمة التي أنشئت العام 1964 والاستفادة منها لغرف تدريسية، مبينا أن هناك 8 غرف صفية قديمة منذ أن تأسست الكلية مازالت تستخدم.

التعليق