تقارير صحفية: القائد الليبي التقى بدبلوماسيين أميركيين وسعوديين وإماراتيين

أنباء عن زيارة سرية للواء حفتر للأردن والحكومة ترفض التعليق

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر - (رويترز)

تغريد الرشق

عمان - رفضت مصادر حكومية، التعليق على تقارير صحفية، تم تداولها أمس، حول قيام اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر بزيارة إلى عمان الثلاثاء الماضي، والتي أكدت أن الزيارة تمت "وسط حالة تعتيم كاملة حول توقيتها وجدول أعمالها".
وفيما لم تنف أو تؤكد هذه المصادر حدوث الزيارة، فإن المعلومات الواردة في التقرير، الذي نشرته صحيفة "رأي اليوم" اللندنية أمس، تشير الى ان حفتر "عقد اجتماعا في السفارة الأميركية في عمان"، بينما لم تجب السفارة الأميركية، على استفسارات "الغد" حول هذه الاجتماعات.
وتابع التقرير أن حفتر "زار عمان والتقى مسؤولين فيها وعقد أحد الاجتماعات التنسيقية مع ممثلين للجنة المتابعة الأمنية التابعة لوزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات (الأميركية)، فيما التقى أيضا بموظفين سعوديين وإماراتيين". وأضافت أنه تم "استقبال اللواء الليبي في مطار ماركا العسكري وحضر بطائرة خاصة بعدما أقام في القاهرة لفترة طويلة من الزمن".
وذكرت الصحيفة، وفقا لمصادر وصفتها بـ"المطلعة جدا"، أن "الجنرال حفتر يحظى بدعم قوي جدا من السعودية والإمارات والأردن، وأنه أجرى اتصالات مع جهات غربية وأميركية، ويسعى لحسم معركة بنغازي واستعادة السيطرة عليها تماما، للانقضاض بعد التمركز على مناطق نفوذ تنظيم أنصار الشريعة في بقية المدن الليبية".
وقالت إن "الاستشارات تفاعلت على النطاق العربي والأميركي لتقديم دعم استشاري ولوجستي ومالي لقوات حفتر تهيئة لمعركة، يقول أنصاره إنها فاصلة وأساسية في بنغازي، والجانب المصري بصورة التفاصيل ومستعد لتقديم الدعم المباشر عسكريا وأمنيا في جوار بنغازي". وأضافت أن "اتصالات حفتر على هامش زيارته السرية في العاصمة الأردنية لها علاقة باحتمالات توسع نطاق العمليات الأمنية لقوات التحالف مستقبلا حتى تشمل شرق ليبيا".

taghreed.risheq@alghad.jo

taghreedrisheq @

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قال سريه قال (ابو عبدالله)

    الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    ليش السريه في هذه الزياره مهو معروف للكل ان هناك تنسيق مباشر بين هذا الرجل والدول المذكوره , والله غالب على امره عسى الله لا يوفقه