المجالي: 22 ألفا عدد المشاركين من "الدرك والأمن" في قوات حفظ السلام

النسور للنواب: النهج الاقتصادي الأردني لم يتعثر والحكومة بدأت بوقف التدهور

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2014. 09:14 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:24 مـساءً
  • رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور (ارشيفية)

جهاد المنسي

عمان- أكد رئيس الوزراء عبدالله النسور أن "النهج الاقتصادي في الأردن لم يتعثر، وبدأت الحكومة بإيقاف التدهور"، مشيرا الى أنه قبل عامين "كانت الأرقام مرعبة والتحسن الآن بات ملموسا".
وأضاف "كبحنا كل السلبيات في الاقتصاد، ولم يثبت عيب في إجراء واحد، وتم تحسين إيرادات الدولة ووقف الهدر وزيادة الاحتياطات من العملة الصعبة وخفض التضخم وتخفيف عجز الموازنة".
جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس النواب عصر أمس برئاسة رئيس المجلس عاطف الطراونة وحضور النسور وهيئة الحكومة، وخصصت لمتابعة الدور الرقابي للمجلس من خلال ردود الحكومة على الأسئلة والاستجوابات المقدمة من النواب، وفيها حول النائبان محمد الرياطي ومفلح الرحيمي أسئلتهما إلى استجوابات للحكومة.
وقال النسور، ردا على سؤال للنائب محمد القطاطشة حول الوضع الاقتصادي، إن "الأردن لا يعمل في ناقوس زجاجي مفرغ (...) هناك حرب عالمية ضروس حولنا منذ 4 سنوات وفي الأردن نعمل وكأن لا شيء حولنا". وعزا الاستقرار السياسي والاقتصادي إلى حكمة القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن العالم "يبدي الإعجاب بصمود الأردن وقدرته قيادة وشعبا على الصمود".
وردا على سؤال للنائب مصطفى ياغي حول قوات حفظ السلام الأردنية، قال وزير الداخلية حسين المجالي إن "الأجهزة الأمنية لا تتقاضى أي مبالغ مالية جراء مشاركة القوات في حفظ السلام، ولكن هنالك تحسن معيشي للمشاركين وتحسين عملياتي وخبرات لهم".
وأشار المجالي إلى "أن مجموع عدد المشاركين من الدرك والأمن في قوات حفظ السلام بلغ 22156 مشاركا، منهم 8 آلاف دركي، وأن ما ينطبق على الأمن العام ينسحب على القوات المسلحة".
بدوره، حوّل النائب محمد الرياطي سؤاله حول مشروع نقل رصيف الركاب في العقبة الى استجواب، وهو ما فعله أيضا النائب مفلح الرحيمي في سؤاله حول خسائر شركة الملكية الأردنية.
واستمع النواب إلى ردود الوزراء على أسئلة النواب: رلى الحروب، سمير عويس، وفاء بني مصطفى، محمود الخرابشة، محمد القطاطشة، رائد الخلايلة، مصطفى العماوي، محمد شديفات، أمجد آل خطاب، مصطفى ياغي، زكريا الشيخ، عوض كريشان، فواز الزعبي، وعبد الرحيم البقاعي.
وكان الطراونة هنا، في بداية الجلسة، الطوائف المسيحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي يصادف غدا، مؤكدا الاعتزاز والتقدير لقيم المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الشعب الأردني وحالة العيش المشترك الفريدة التي تسود مختلف مكونات الأسرة الأردنية الواحدة. وقال "كان الأردن عبر العقود بقيادة آل البيت يؤكد باستمرار أهمية تعزيز قيم العيش المشترك والتآخي الإسلامي المسيحي باعتبار ذلك ثابتا أردنيا راسخا ومعلما، ما جعل من الأردن أنموذجا متميزا في التعايش والتسامح والتراحم".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بداية النهايه (جمال الضمور)

    الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    شكرا دولة الرئيس فقد جعلت منا افقر شعب حتى تحمي الفاسدين ونسيت الله ونسيت سيد البشريه محمد صلى الله علبه وسلم وحديثه الذي يقول كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته