وادي الأردن: إشاعة إصابة الحمضيات بالديدان تتسبب بخسائر للمزارعين

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • حمضيات (تعبيرية)

علا عبداللطيف

وادي الأردن -  أكد مزارعون في لواء الغور الشمالي أن خسائرهم المالية قدرت بآلاف الدنانير، جراء ما أشيع عن إصابة منتج الحمضيات بالديدان، ونشر صور لذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين مزارعون ومسوقون للحمضيات في لواء الغور الشمالي خلال وقفة احتجاجية أمس أمام مزارعهم، أن الإشاعات، سببت لهم خسائر مالية متلاحقة جراء تدني الأسعار وتوقف المستهلكين عن شراء تلك المنتجات.
وأوضحوا أن ثمارهم غير مصابة بأي مرض، وأن تلك المنتوجات التى عرضت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي هي منتوجات مستوردة من الخارج وليس لها أي صلة بالمنتج الأردني، كما أن المنتج (يوسف أفندي) لا يزرع في مزارع وادي الإردن وإن وجد في بعض المزارع فليس الآن موسم حصاده.
وطالبوا الجهات المعنية بإيجاد آلية تمكن المزارعين من تجاوز الأزمة التي يمرون بها وخصوصا في الوقت الحالي، إذ يعتبر موسم الحمضيات من المواسم الزراعية التي يعتمدون عليها في سداد ديونهم، خاصة وأنهم غير قادرين على تحمل خسائر أخرى في ظل  المشاكل الزراعية التي  تواجههم من أزمة تسويق وارتفاع كلفة العامل وأثمان المياه.
وأكد المزارع أبو عبدالله الحوراني أن ما أشيع عن المنتوجات الأردنية مجرد معلومات مغلوطة لتمرير  بعض المصالح في وزارة الزراعة وأن تلك الإشاعات تستهدف المنتج في وادي الأردن، الذي يتميز عن غيره من المنتوجات بجميع أوصافه وجودته.
وأكد المزارع أيمن أبو زينة أن أسعار الحمضيات أدنى من سعر كلفة الإنتاج، مبينا أن صندوق الحمضيات من أصناف الليمون والبرتقال يباع بدينارين أو دينار ونصف، وكلفة حصاده أكثر من ذلك، لافتا الى أن الأسواق المركزية تعج بالمنتوجات المستوردة والتي تتسبب بإلحاق الضرر بالمزارع الأردني الذي بدأت تظهر عليه بوادر الخسائر جراء تلك السياسات غير المدروسة من قبل الجهات المعنية.
وأشار إلى ضرورة الحد من خسائر المزارعين المتتالية، نتيجة الكوارث الطبيعية كالأمراض الفطرية والصقيع والحرائق وارتفاع أسعار المنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج الزراعي، وتدني أسعار البيع.
وأكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام  أن وزارة الزراعة والاتحاد بصدد رفع قضية على كل من أساء إلى المنتج الأردني، منوها الى أن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت بعض صور ومقاطع  لمنتج يوسف أفندي والديدان تنخر به، إذ بث ذلك الفيديو من دولة مجاورة.
وبين أن منتج يوسف أفندي لا يزرع ولا يتوفر في مزارع وادي الأردن نهائيا، وإن توفر في بعض المزارع فليس الآن موسم حصاده وإنما في شهر  آذار (مارس) المقبل، مشيرا إلى أن موسم الحمضيات الحالي يتميز بجودة الإنتاج، فيما الأسعار التي تباع بها الحمضيات مناسبة جدا مقارنة بالأعوام الماضية.
ونفى علمه بإدخال أصناف من الحمضيات من الدول المجاورة، موضحا أن الوزارة حريصة جدا، على عدم إدخال أصناف الحمضيات إلا وفق الحاجة لذلك.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مدير زراعة وادي الأردن عبدالكريم شهاب رغم الاتصالات العديدة به.
رد على مزارعي الحمضيات
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين أن مقطع الفيديو الذي نشر حول إصابة ثمار حمضيات بالديدان نشر من خارج الأردن، مؤكدا أن المنتج الأردني يتميز بجودة الإنتاج ويخلو من أي مرض.
وأكد أن صادرات الأردن من الحمضيات تبلغ حوالي 50 طنا يوميا، ويصدر إلى أغلب الدول العربية والأجنبية.
وبخصوص تأثر المزارعين بمقطع الفيديو، أكد حدادين أن أي معلومة مغلوطة عن أي من المزروعات قد تؤدي الى خسائر للمزارعين في وادي الأردن، مطالبا المواطنين بتوخي الدقة والحذر في تداول أي معلومة بخصوص أي منتج أردني.

التعليق