ندوة علمية: 32 % نسبة التقاط العدوى الجراحية داخل المستشفيات

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- كشفت ندوة علمية عن أنه يمكن تفادي العدوى الجراحية بنسبة تتراوح من 40-60 بالمائة، والتي تشكل نحو 32 بالمائة من جميع أنواع العدوى التي تلتقط داخل المستشفى، وذلك بعدة طرق.
وقال منظم الندوة عصام علقم إنه توجد خطوط إرشادية عريضة توصي بطرق منع وإدارة العدوى الجراحية، بما في ذلك "استعمال الأقطاب المضادة للميكروبات والمساعدة في تخفيف العبء عن كاهل المرضى ونظام الرعاية الصحية".
وقالت الباحثة جيمي فارس إن العدوى الجراحية التي تحدث بعد العمليات الجراحية تشكل (20 %) من جميع أنواع العدوى المتعلقة بالرعاية الصحية، كما أن المرضى الذين تنشأ لديهم العدوى يشكلون خمسة أضعاف ممن يحتمل إعادتهم للمستشفى بعد الخروج منه.
وأشارت فارس إلى أن العدوى يمكن أن تؤدي إلى إطالة مدة البقاء داخل المستشفى مع تزايد مخاطر حدوث الوفاة.
وبينت أن مدة عدوى الالتهابات السطحية تتراوح من سبعة إلى عشرة أيام من تاريخ إجراء العملية، مؤكدة أن سبب حدوث معظم حالات العدوى الجراحية هو تلوث الجرح جراء الكائنات العضوية الدقيقة في جسم المريض في أثناء العملية، وتشكل واحداً من أكبر المضاعفات التي تقع داخل غرفة العمليات.
من جهته، قال أستاذ العلوم الإكلينيكية بجامعة هودرسفيلد بالمملكة المتحدة، ديفيد ليبر إن هذه العدوى يمكن منعها من حيث المبدأ، لكن من المهم التئام المجتمع الطبي لتبادل المعلومات وأفضل الممارسات ومناقشة طرق العمل للوصول إلى إدارة مثلى للعدوى الجراحية عند وقوعها.
ولفت الى انه رغم التدابير الوقائية الحالية، فإن العدوى الجراحية تمثل 37 % من مجموع حالات العدوى التي تلتقط من داخل المستشفى لدى مرضى الحالات الجراحية، مما يوضح أنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين بذله للتخفيف من مخاطر هذا النوع من العدوى.
وشارك في الندوة التي أقيمت في فندق الانتركونتيننتال عدد كبير من العاملين في قطاع الرعاية الصحية والجراحين وأخصائيي السيطرة على العدوى الجراحية.

التعليق