بدء حملة لإزالة العشوائيات في العقبة

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً
  • بدء إزالة العشوائيات من مناطق في العقبة-(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة- بدأت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية مدعومة بالأجهزة الأمنية اليوم الاثنين، حملة لإزالة العشوائيات وتشميع المحلات المخالفة في عدد من مناطق العقبة.

 وبدأت الحملة من منطقة الثالثة حيث تنتشر المحلات المخالفة لتعليمات سلطة منطقة الاقتصادية الخاصة، في حين قال مصدر من السلطة لـ"الغد" إن هناك حملات عدة لضبط الإيقاع التنيظمي لجميع العشوائيات والمحلات المخالفة والبالغ عددها 3600 محل.

 

وكان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي أكد أن "السلطة الخاصة" ستطبق القانون والنظام على الجميع دون استثناء، لإعادة الاعتبار إلى كافة المرافق التنظيمية في المدينة السياحية.
وأضاف الدكتور الملقي خلال لقائه رئيس غرفة تجارة الأردن وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة أنه لن تسمح السلطة والأجهزة المختلفة بالعقبة أن يكون مشروع العقبة الاقتصادية الخاصة ضعيفا، مؤكداً أن "السلطة الخاصة" بدأت بالتعاون مع كافة الجهات المعنية في العقبة بحملة شاملة لإزالة وتشميع وإزالة كافة الاعتداءات والمخالفات والتشوهات التي طالت كافة المرافق التجارية والسكنية في العقبة وساهمت في خلق حالة غير مسبوقة من الفوضى لم تشهدها المنطقة الخاصة منذ سنوات.
وأكد الملقي أن السلطة ستبدأ بتشميع المحلات والمصالح المخالفة للقانون وذلك لضبط الايقاع التنظيمي و القانوني للأسواق التجارية، والحد من انتشار الفوضى التجارية داخل الاحياء السكنية والاسواق التجارية والأماكن العامة، اضافة الى فرض رقابة مشددة على مناطق بيع البنزين المهرب في الأماكن العامة والشوارع والمناطق السكنية وصولا إلى منع هذه الظاهرة التي تؤرق المواطن و الزائر في العقبة.
وأضاف الملقي أن السلطة ستعمل مع غرفة تجارة العقبة على إعادة تحسين المنتج التجاري في منطقة العقبة الاقتصادية، من خلال تشجيع التجار والمستوردين على استقطاب ماركات عالمية وبضائع ذات جودة عالية للحد من الانتشار العشوائي للبضائع الرديئة التي غزت اسواق العقبة مؤخرا.
وكشف الملقي عن خطة متكاملة لتطوير سوق الخضار وسط مدينة العقبة، و نقله الى موقع آخر تمهيدا لاستغلال السوق الحالي بشكل حضاري وتراثي يليق بتاريخ العقبة و تنظيمه و تطويره بشكل جديد.
ووعد باعادة النظر في تسعيرة إشغالات الأرصفة الجديدة البالغة 300 دينار للمتر الواحد، مؤكدا ان السلطة ليس هدفها الجباية و لكن المحافظة على التنظيم و الترتيب، وحقوق الجميع.   

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قرارات صائبه (فيصل البطوش)

    الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    تأكدت الآن أن معاليه رجل أفعال لا أقوال وهو مصمم من بداية تسلمه لمهامه لأن يعيد العقبه لما أنشأت له وقرارته تدل على أن تكون العقبه واجهة للاستثمار ودعم خزينة الدولة لما تملكه من مقومات جذب لرجال الأعمال وإعادة مشروع مفوضية العقبه مثلما أرادها أبو الحسين أطال الله في عمره حمى الله الأردن وملكها وشعبها...