فيلم "ذي إنترفيو" يحقق أكثر من 15 مليون دولار على الانترنت فقط

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014. 03:06 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014. 04:26 مـساءً
  • ملصق الفيلم (ارشيفية)

لوس انجليس- حقق فيلم "ذي إنترفيو" من إنتاج "سوني بيتكشرز" عائدات تخطت قيمتها 15 مليون دولار من عمليات التحميل والشراء الإلكترونية، بعد هجوم معلوماتي محرج تعرضت له الاستوديوهات دفعها إلى إلغاء عرض الفيلم في عدد كبير من الصالات.
ويدور هذا الفيلم الذي يمنع لمن هم دون السابعة عشرة مشاهدته في غياب بالغين حول مخطط متخيل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وقد ألغت "سوني" عرضه في عدة صالات سينما بعد تهديدات وجهتها لهذه الأخيرة مجموعة من قراصنة المعلوماتية تقول إنها منفذة الهجوم المعلوماتي الذي استهدف الاستوديوهات والذي يعد من أكبر الهجمات التي تعرضت لها شركات.
واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالوقوف وراء الهجوم، لكن هذه الأخيرة نفت أن تكون على علاقة به، معتبرة في الوقت عينه أن هذه العملية "مشروعة".
وفي نهاية المطاف، عرض الفيلم الذي يؤدي بطولته سيث روغن وجيمس فرانكو والذي استفاد من ترويج إضافي خلال الحادثة، في حوالى 330 صالة عرض مستقلة اتخذت هذه المبادرة من تلقاء نفسها بعدما أذعنت "سوني" للضغوطات وتخلت عن عرضه ثم تراجعت عن قرارها، سامحة بعرضه في عدد محدود من دور السينما.
وأصبح الفيلم متوافرا منذ الأربعاء على كل من "غوغل بلاي" و"يوتيوب موفيز" و"إكسبوكس وان" من "مايكروسوفت"، بالإضافة إلى موقع إلكتروني مخصص له (seetheinterview.com).
وكشفت "سوني" الأحد أنه تم استئجار الفيلم أو شراؤه على الانترنت أكثر من مليوني مرة خلال الأيام الأربعة الماضية حتى السبت لتبلغ عائداته الإلكترونية بالتالي 15 مليون دولار.
وأصبح "ذي إنترفيو" من ثم الفيلم الأكثر درا للعائدات على الانترنت في تاريخ "سوني".
ويمكن استئجار الفيلم في مقابل 5,99 دولارات وشراؤها في مقابل 14,99 دولارا.
أما في الصالات، فقد حصد الفيلم 1,8 مليون دولار من العائدات خلال عطلة نهاية الأسبوع بالإضافة إلى مليون دولار يوم البدء بعرضه في عيد الميلاد، بحسب أرقام مجموعة "إكزيبيتر ريلايشنز".
وتعرضت "سوني بيكتشرز انترتاينمت" (اس بي إي) لهجوم معلوماتي في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر يعد أكبر عملية قرصنة تشن على الولايات المتحدة سرقت إثرها معطيات سرية من الشركة، من مستندات ورسائل إلكترونية وعنواين وأرقام ضمان اجتماعي تابعة لسبع وأربعين ألف موظف في الاستوديوهات.
ونشرت أيضا على الانترنت رسائل إلكترونية سرية ومحرجة متبادلة بين مدراء "سوني" والمتعاونين معها، فضلا عن خمسة أفلام، من بينها إنتاجات لم تعرض بعد في الصالات.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "جي أو بي" (حراس السلام) قد تبنت هذا الهجوم ووجهت تهديدات للراغبين في مشاهدة هذا الفيلم الذي كلف إنتاجه 42 مليون دولار.
وبالرغم من هذه الضجة الإعلامية، لم يحقق فيلم "ذي إنترفيو" (المقابلة) ما يكفي من العائدات في الصالات ليكون في التصنيف الأسبوعي لأكثر عشرة أفلام درا للأرباح في أميركا الشمالية. (أ ف ب)

التعليق