"الأسمدة اليابانية الأردنية" ترفع صادراتها إلى 291 ألف طن في 2014

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- ارتفعت صادرات شركة الأسمدة اليابانية الأردنية إلى مستوى قياسي في العام 2014 بعد شحنة جديدة بلغت 17.6 ألف طن المتوقع تصديرها قريبا إلى السوق الأسترالية التي تعد من أهم الأسواق التي تستهلك الأسمدة ذات القيمة المضافة العالية.
وقالت الشركة في بيان أصدرته أمس “إن صادرات الشركة مع هذه الشحنة ستصل إلى 291 ألف طن بارتفاع نسبته 50 % مقابل 193 ألف طن كمية الصادرات في العام 2013”.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة م.عامر المجالي “إن الشركة باستراتيجيتها الجديدة تمكنت لأول مرة، وبعد تعثر في السنوات السابقة، من الوصول بالإنتاج إلى 291 ألف طن من مختلف أنواع الأسمدة، تعادل نحو 97 % من الطاقة التصميمية القصوى للمصنع والبالغة 300 ألف طن”.
وأضاف “ان الشركة حققت أرباحا اقتربت من 5 ملايين دولار، وهذا يعود إلى زيادة الإنتاج وتخفيض التكاليف وفتح أسواق جديدة”، بالإضافة إلى إنتاج سماد MAP وسماد مركب NPK مضافاً إليها عناصر النحاس والزنك إلى الشحنة والتي تم تجهيزها لتلبية متطلبات السوق الأسترالية.
بدوره؛ قال مدير عام الشركة د. كريم هلسة “إن الشركة تمكنت من الدخول إلى الأسواق الأسترالية في الأول من العام 2014 وتم خلالها تصدير نحو 3500 طن في بداية العام، وحاليا يتم تصدير طلبية كبيرة بلغت 17.6 ألف طن؛ إذ يصل مجموع ما تم تصديره خلال العام 2014 إلى السوق الأسترالية نحو 21.1 ألف طن”.
وأكد أن عملية البيع تحققت بعد أن حصلت الشركة على شهادة تشريعية أسترالية لخدمات التفتيش والرقابة والحجر الصحي مستوى 1 (AQIS)، “وهي شهادة تثبت أن شركة الأسمدة اليابانية الأردنية ناجحة في بيع الأسمدة إلى أستراليا والهدف من الحصول على هذه الشهادة هو إثبات بأنه لا يوجد من الأمراض والأعشاب الضارة والآفات داخل شحنات الأسمدة المصدرة”.
وأكد د. هلسة أن الطاقم الهندسي والفني التابع للشركة يملك الخبرة العلمية والفنية على مستوى عالمي في مجال صناعة الأسمدة المركبة، وهو ما يجعل الشركة مؤهلة للحصول على أعلى شهادات الجودة العالمية في مجال صناعة الأسمدة.
وبين أن صادرات الشركة في العام 2014 من الأسمدة المركبة توزعت بين 96 ألف طن لتايلاند وفيتنام واليابان من خلال شركة ميتسوبيشي كوربوريشن، ونحو 89 ألف طن للعراق وتركيا، و83 ألف طن لأوروبا من خلال بلغاريا، و21 ألف طن لأستراليا، و1550 طنا للسوق السوداني، و760 طنا للأسواق المحلية، مضيفا أن هذه الأسواق أصبحت أسواقا ثابتة لشركة الأسمدة اليابانية الأردنية.
وبين هلسة أن الشركة تمكنت من دخول أسواق جديدة في العام 2014 هي السوق الأسترالية والسودانية والتركية، التي باتت تستورد وتعيد التصدير للعراق، وكذلك تسويق جزء من منتجاتها في السوق المحلية.
وفيما يتعلق بالشحنة الأخيرة للسوق الأسترالية، قال هلسة “إن الشركة تنظر باهتمام كبير لهذه السوق الواعدة والتي تعد من أبرز الأسواق الزراعية في العالم، خصوصا لإنتاج الحبوب”. وبين أن الشركة أجرت تجارب عديدة لإنتاج نوعيات جديدة من أسمدة مركبة بمواصفات وعناصر خاصة حسب متطلبات المستوردين التي تلبي احتياجات القطاع الزراعي في أستراليا. وقال “إن فريقا من الشركة الأسترالية التي تستورد الأسمدة اطلع على عمليات التصنيع والإنتاج وأجرى فحوصات حسية ومخبرية للتأكد من جودة الأسمدة ومطابقتها للمواصفات التي تم الاتفاق عليها”.وأبدى وفد الشركة الأسترالية الذي زار مصانع الشركة في العقبة، إعجابه بنوعية الأسمدة المركبة التي أنتجتها الشركة من مواصفات فيزيائية، مثل صلابة وشكل حبيبات السماد، عدا عن المواصفات الكيميائية، لتواكب احتياجات التربة والزراعة في أستراليا.

التعليق