المنتخب الوطني يخوض 15 مباراة خلال العام 2014

"النشامى" يحقق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية و"سلبية ودية"

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني لكرة القدم -(الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- جسد المنتخب الوطني لكرة القدم خلال العام 2014 الذي يطوي آخر أوراق روزنامته اليوم، واقعين متناقضين تمثلا في تحقيق نتائج ايجابية خلال المباريات الرسمية على صعيد بطولة غرب آسيا وتصفيات كأس أمم آسيا 2015، وتمثل ذلك في الحصول على "وصافة" غرب آسيا، ومن ثم الوصول إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الثالثة عبر التاريخ.
لكن نتائج المباريات الودية جاءت مناقضة تماما، فلم يستطع "النشامى" تحقيق أي فوز في جميع المباريات التي لعبوها، فظهر عمق المشكلة والفريق يستعد بعد أقل من أسبوعين لبدء مشوار نهائيات أستراليا في مواجهة منتخبات المجموعة الرابعة "العراق وفلسطين واليابان".
الأرقام تتكلم
وبعيدا عن اللغة الانشائية، فإن لغة الأرقام تفرض حضورها في هذا المقام، وتعطي دلالات أكيدة، على أن البداية كانت جيدة فيما كان النهاية شديدة السوء، كما وضح تماما حجم الضعف التهديفي، لدرجة أن المنتخب الوطني لم يسجل أي هدف في ثماني مباريات من أصل خمس عشرة مباراة. "النشامى" خاض ست مباريات رسمية.. ثلاث منها في بطولة غرب آسيا في قطر؛ حيث فاز في اثنتين وخسر الثالثة وكانت النهائية أمام قطر، ثم أكمل مشوار التصفيات الآسيوية فخاض ثلاث مباريات ففاز في اثنتين وتعادل في واحدة، ما يعني أنه فاز في أربع مباريات رسمية وخسر واحدة وتعادل في واحدة، وسجل ثمانية أهداف بمعدل 1.33 هدف في المباراة ودخل مرماه خمسة أهداف بمعدل 0.62 هدف في المباراة.
بالطبع جميع هذه المباريات كانت تحت قيادة المدرب المصري السابق حسام حسن.
وعلى الجانب الودي، يبدو الحال غير طبيعي على الإطلاق.. تسع مباريات ودية استعدادية لنهائيات أمم آسيا، لم يتحقق الفوز في أي منها، فخسر المنتخب الوطني سبع مباريات وتعادل في اثنتين، وسجل ثلاثة أهداف فقط بمعدل 0.33 هدف في المباراة، بينما دخل مرماه ثلاثة عشر هدفا بمعدل 1.44 هدف في المباراة.
المباريات الودية جرت واحدة منها تحت قيادة المدرب السابق حسام حسن، فكانت مباراة كولومبيا آخر عهده مع "النشامى"، وتولى المدرب "المؤقت" أحمد عبدالقادر قيادة المنتخب في مباراتين، بينما قاد المدير الفني الانجليزي راي ويلكينز المنتخب في ست مباريات انتهت خمس منها إلى الخسارة وواحدة إلى التعادل.
الحصاد الإجمالي يشير إلى أن المنتخب الوطني لعب خمس عشرة مباراة رسمية وودية، فاز في أربع منها وتعادل في ثلاث وخسر ثماني مباريات، ولم يسجل سوى أحد عشر هدفا بمعدل 0.73 هدف في المباراة، بينما دخل مرماه ثمانية عشر هدفا بمعدل 1.20 هدف في المباراة.
خسائر مقلقة
الخسائر التي يتعرض لها المنتخب الوطني في المباريات الودية باتت مقلقة للغاية، خصوصا وأن غياب الفوز عن المنتخب لمدة تزيد على تسعة أشهر يترك علامات استفهام وتعجب حول أسباب هذا التراجع، ومدى القدرة على مقارعة المنافسين في المباريات الرسمية.
تراجع في التصنيف
المنتخب الوطني تراجع أيضا في تصنيف "فيفا" الدولي؛ حيث استهل العام الحالي بالمركز 72 عالميا وأنهاه في المركز 81، ما يعني أنه تراجع 11 مركزا، رغم أنه حقق أفضل تصنيف له هذا العام في شهر آب (اغسطس) الماضي بعد أن حل في المركز 56 عالميا، فيما كان أسوأ تصنيف له خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد أن حل في المركز 86 عالميا.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »منتخب الاراجيل (عبدالله العبداللات)

    الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    هذا المدرب غير قادر على قيادة المنتخب الوطني الأردني وان المنتخب سيعود لأيام الزحف وتذكروا ما قلت سوف نرجع إلى الوراء
  • »لا يوجد لدى الجماهير الاردنيه خيبة الامل (عارف بسيط الاردني مصر)

    الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    بعد النتائج السيئة التي ظهر بها منتخبنا الوطني لكرة القدم ومسلسل الهزائم مستمر بالمحافل الدوليه وبعد ان استلم المدير الفني الفكاهي العم ويلكنيز الذي لا يعرف رأسه من رجليه بعالم كرة القدم ولو عندي فريق اطفال بكرة القدم لا اقوم بجعله يدرب الاطفال فكيفما يدرب منتخب وطني للكبار
    لا توجد خيبة امل لدى جماهير الكرة الاردنيه الوفيه لان من اول يوم تم التعاقد مع العم ويلكنز عرفت الجماهير ان منتخبنا الوطني بالطريق الى واد الفشل والهزايم والتخبط والى الخلف دور
    العم ويلكنز اعلن امس انه يعيش بخيبة امل
    لن نتاهل ب اسيا وهذا واقع معروف لدى الجماهير
    تحيه للاستاذ تيسير على التحليل والف تحيه للغد الرياضي وللجماهير الرياضيه