البحرين تحذر من خطورة التحريض الإيراني على الخليج العربي

تم نشره في الجمعة 2 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً

عواصم - اعتبرت البحرين طلب إيران الإفراج عن رجل الدين الشيعي المعارض علي سلمان أمرا "غير مقبول" وذلك بعد توقيفه بتهم عدة أبرزها الحض على تغيير النظام بالقوة.
ودانت وزارة الخارجية في بيان أصدرته في وقت متأخر أول من أمس "بشدة التدخلات المتكررة" لايران في الشؤون الداخلية للمملكة، معتبرة أنها "تدخل مرفوض وغير مقبول وتصرف غير مسؤول في إطار العلاقات الإقليمية والدولية".
وكانت الخارجية الايرانية أعربت عن "القلق الشديد" لتوقيف الشيخ سلمان وطلبت الإفراج عنه. ووصفت "بالأخطاء (...) الإجراءات الأمنية التي قررتها الحكومة البحرينية لحل مشاكلها الداخلية".
لكن البحرين أكدت أن ذلك "يتناقض تماما مع مبادئ الامم المتحدة والقانون الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي".
ورأت الخارجية البحرينية أن "تكرار هذه التصريحات غير اللائقة والتحريض السياسي والديني والإعلامي المستمر، ستكون له نتائج خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".
وعبرت عن "استغرابها وأسفها لاتباع" ايران "هذه السياسات العدوانية (...) وتدعوها للاهتمام بمصالح شعبها الصديق المسلم الذي يعاني من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وحرية التعبير".
وكان الشيخ علي سلمان (49 عاما) أوقف الأحد في المنامة واتهم بحسب محاميه عبدالله الشملاوي "بالحض على كراهية نظام الحكم والدعوة الى إسقاطه بالقوة والتحريض على بغض طائفة من الناس".
وفي ذات السياق، اعربت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" لاعتقال السلطات البحرينية الأمين العام لجمعية الوفاق، كبرى حركات المعارضة الشيعية في المملكة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جيفري راتكي في بيان "نعرب عن قلقنا العميق لاعتقال واستجواب زعيم المعارضة البحرينية".
واضاف "نخشى ان يؤدي هذا الإجراء ضد قيادي في المعارضة الى تأجيج التوترات" في المملكة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة "تحض البحرين على احترام الإجراءات القضائية في هذه القضية وفي كل القضايا الأخرى".-(وكالات)

التعليق