تسجيل أول حالة اعتداء على الأطباء في العام الجديد

تم نشره في الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015. 01:01 صباحاً
  • تسجيل أول حالة اعتداء على الأطباء في العام الجديد -(تعبيرية)

محمد الكيالي

عمان - سجل العام 2015 أول حالة "اعتداء" على الكوادر الطبية، بعد أن تعرض طبيب اختصاصي في مستشفى البشير الحكومي لـ"اعتداء" من قبل مراجع للمستشفى أمس، حسبما أكدت نقابة الأطباء.
وكان العام الماضي سجل 30 حالة اعتداء، مقارنة بـ87 اعتداء خلال العام 2013.
و"قام المعتدي بتوجيه لكمة للطبيب، بعد أن رفض صرف دواء لقريبته دون إجراء معاينة لها"، وفق نائب نقيب الأطباء الدكتور رائف فارس الذي أوضح أنه تم إدخال الطبيب الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم إبلاغ الجهات الأمنية التي "قامت بدورها بتوقيف المعتدي".
وقال فارس، الذي عاد الطبيب المعتدى عليه برفقة عضو مجلس النقابة الدكتور باسم الكسواني، إن حالة الطبيب جيدة.
وأضاف أن انخفاض حالات الاعتداء على الأطباء جاء نتيجة إجراءات تم اتخاذها، من بينها زيادة عدد الأطباء والكوادر الطبية وخاصة في أقسام الإسعاف والطوارئ والمتابعة القضائية الحثيثة.
ولفت إلى أنه يوجد محام خاص لمتابعة تلك الاعتداءات قامت النقابة بتعيينه لمثل هذه الحوادث، إضافة للتعاون بين وزارة الصحة والنقابة في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

mohammad.kayyali@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »احيانا الاطباء السبب (خالد الحلبي)

    الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015.
    ارجو متابعته تعليقي من المسؤولين . انا والدتي كبيرة بالعمر وتغسل كلى بمستشفى حمزة . كان عندها مراجعة بقسم العيون وطبيب العيون عاملها بطريقة سيئة وهي بعمر والدته . يعني لو انا كنت معاها او اي نشمي اردني كان مع امه ايش كان ممكن يعمل ...
    انا بحكي الحكومة لازم تامن عناية صحية تحفظ كرامة البشر .. والله لو بنبيع اواعينا وبزيدو الضريبة قد ما بدهم بس يحفظو كرامتنا احنا موافقين ....
  • »أين النقابة (خميس)

    الاثنين 5 كانون الثاني / يناير 2015.
    أعتقد أنه قد حان وقت محاسبة نقابة الأطباء كونها المسؤولة الأولى و الأخيرة عن هبوط مستوى الخدمات الطبية المقدمة من قبل الأطباء، مع العلم بأن الأردن كان رائداً بين الدول العربية بالخدمات الطبية إلا أن النقابة بكل بساطة تعمل جاهدة لإثبات عكس ذلك.
    أقصد أن النقابة تقوم بالدفاع عن كافة الأطباء حتى عند قيامهم بأخطاء سببها الإهمال أو المنفعة المادية و بالتأكيد لايمكن لأي مواطن محاسبة أي طبيب قد أخطأ معه للأسباب المذكورة كون أن وزارة الصحة تعتمد أساساً على رأي نقابة الأطباء الذي يفترض أن يكون رأي موضوعي و عادل حفاظاً على المهنة، إلا أنه للأسف هذا الأمر لا يحدث من قبل النقابة و بالتالي لا يتوفر لدى المواطن المفجوع و المتألم سوى اللجوء إلى العنف لأخذ حقه و الإقتصاص من الجاني.
    مع الإشارة إلى أننا نتكلم عن مهنة إنسانية و وطنية و مسؤولية النقابة أولاً و آخراً محاسبة كل طبيب يسئ لهذه المهنة و للأسف ما أكثر هؤلاء الأطباء المسيئين خاصة من فئة الأطباء المشهورين و المعروفين اللذين باتوا أغنياء جداً و بإمكانهم منح مهاراتهم و علمهم لخدمة الطب إلا أنهم يرصدون هذه الخبرات لجمع مبالغ بتحايلات طبية غير مشروعة.
    أقترح على جريدة الغد أن تقوم بعمل إستطلاع للرأي يكون أساسه سؤال المواطن فيما إذا هنالك أي خطأ طبي حصل له أو لأحد أفراد عائلته و ماذا كان تصرف نقابة الأطباء تجاه ذلك.