الحكومة الجزائرية تواجه احتجاجات غير مسبوقة ضد الغاز الصخري

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

الجزائر - تخطط الجزائر لاستثمار 70 مليار دولار لاستخراج الغاز الصخري من اجل زيادة مداخيلها من المحروقات لكنها تواجه احتجاجات غير مسبوقة من سكان الصحراء بجنوب البلاد حيث توجد آبار النفط والغاز.
ومنذ إعلان وزير الطاقة يوسف يوسفي في 27 كانون الأول (ديسمبر) ان الجزائر نجحت في حفر أول بئر تجريبية للغاز الصخري، اندلعت في عين صالح وتمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر) احتجاجات للسكان تعترض على ذلك في هذه المناطق الصحراوية حيث غالبية احتياطات هذه المحروقات غير التقليدية.
وامتدت الاحتجاجات الى مناطق اخرى كورقلة والاغواط وادرار وكلها صحراوية تنتشر فيها ابار النفط والغاز، ولم يسبق لها ان اثارت احتجاجات بالنسبة للسكان.
وعلقت صحيفة "ليبرتي" على ذلك " ان وعي المواطنين فاجأ الرأي العام كما الحكومة التي لا تعرف كيف تهدئهم بدون التراجع عن مشروعها".
وبعد اسابيع من الصمت وعدم الاكتراث لمطالب المحتجين الرافضين للغاز الصخري، خرج المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز "سوناطراك"، سعيد سحنون، عن صمته الاحد معلنا استثمار "70 مليار دولار خلال العشرين سنة المقبلة لانتاج 20 مليار متر مكعب من الغاز الصخري سنويا".
وأكد سحنون أن ذلك سيسمح بتوفير 50 ألف فرصة عمل، كما صرح للاذاعة الجزائرية.
وتسعى الجزائر إلى مضاعفة انتاجها من الغاز خلال السنوات العشر المقبلة والمقدر حاليا بحوالي 80 مليار متر مكعب سنويا كما أعلنت الشركة.- (ا ف ب)

التعليق