"السياحة النيابية" و"الحركة القومية" و"الإخوان" ينددون بالتعدي على الرسول

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - دانت اللجنة السياحة النيابية وحزب الحركة القومية وجماعة الإخوان المسلمين، التعدي على الرسول محمد صلى عليه وسلم الذي ارتكبته مجلة تشارلي إيبدو الفرنسية.
وطالب رئيس اللجنة النائب منير زوايدة دول العالم كافة، بسن تشريعات تجرم المساس بالأديان السماوية الثلاث، والمعتقدات الدينية، حاثا وسائل الإعلام المختلفة لرفع الصوت عاليا لتحقيق ذلك.
وأكد زوايدة على أن المساس بالأديان "لا علاقة له بحرية الرأي والتعبير، مع إيمانه المطلق بحق الكل بالتعبير عن رأيه بحرية ومسؤولية، ما دام أن ذلك لا يتنافى مع الأخلاق والمعتقدات الدينية".
وقال "كان على فرنسا ومجلة شارلي ألا تخسر تعاطف العالم معهم، في الوقت الذي نسعى جميعا لتقارب الشعوب واحترام المشاعر الدينية للجميع".
وأعرب عن رفضه لردات الفعل غير المسؤولة التي تزيد من الكراهية والتفرقة بين الشعوب والأديان وترسخ العنف الفكري، إضافة لانعكاساتها السلبية على السلم والأمن العالميين. وأكد زوايدة مشاركته غضب المسلمين على الرسومات المسيئة للرسول الكريم، لافتا إلى أن مسيحيي الشرق الأوسط عانوا الكثير من الإساءات المتكررة للسيد المسيح قدمتها أفلام إسرائيلية وهوليودية. وأكد حزب الحركة القومية أن ما أقدمت عليه الصحيفة الفرنسية وفق بيان له أمس، يعتبر تحديا وإصرارا على إلحاق الأذى بمشاعر العرب والمسلمين.
وشدد الحزب على أن ذلك، يزيد عوامل الاحتقان الموجودة أصلاً بين قطاعات واسعة بين الشعوب العربية والإسلامية والغرب وسياساته الظالمة تجاه أمتنا العربية والإسلامية.
واستغرب الحزب الإصرار على بث الكراهية بين البشر، خاصة تكرار الفعل في فرنسا التي تعرف أكثر من غيرها علاقة العرب والمسلمين بالرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم.
كما، أكدت جماعة الإخوان المسلمين على رفض التطرف بكل أشكاله وتوظيفاته، سواء صدر عن أفراد أو مجموعات أو حكومات أو دول.
ودانت في بيان أصدرته أمس ما قامت به المجلة من إساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام، مستنكرة إدامة ربط الإرهاب بالإسلام على نحو خبيث.
وطالبت الجماعة بالتزام الاحترام لإرادة الشعوب المسلمة في تمسكها بالإسلام وقيم الحرية والكرامة والعدالة والشورى، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤون الوطن العربي والعالم الإسلامي.
كما أكدت أن الإسلام الحنيف في تعاليمه يدعو للحوار والتعايش، ويرفض الإساءة للأنبياء كافة ويدين الممارسات التي تغذي مشاعر الكراهية وتسيء للأديان.
الى جانب ذلك، دانت الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وجرائمه بحق أهلها واعتداءاته المتواصلة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى التي توفر بيئة ملائمة للانتقام، والمناخ النموذجي لتفجير موجات العداء والتشدد في المنطقة.-(بترا)

التعليق