الأورام الحميدة.. تعريفها وأسبابها

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • يمكن أن تتشكل الأورام الحميدة في أي مكان في الجسم - (أرشيفية)

عمان- عرف موقع "www.healthline.com" الأورام الحميدة بأنها أورام غير سرطانية لا تنتشر في الجسم.
ويمكن أن تتشكل الأورام الحميدة في أي مكان في الجسم. ولكن، رغم ذلك، فإن الشخص إن اكتشف وجود ورم أو كتلة في جسمه، فهو قد يعتقد بأنها سرطانية خبيثة. فعلى سبيل المثال، فإن النساء اللواتي يجدن كتلا في صدورهن أثناء الفحص الذاتي قد يصبن بالذعر، وذلك رغم أن معظم أورام الثدي، وغير الثدي، عادة ما تكون حميدة.
الأسباب
تتعدد الأسباب المؤدية إلى تشكل الأورام الحميدة، لكن السرطان ليس أحدها. ورغم أن الأسباب الكامنة وراء نمو الورم يمكن أن تختلف، إلا أن الأورام تنمو من خلال العملية نفسها. فعادة ما تقوم خلايا الجسم بتجديد نفسها بشكل طبيعي من خلال الانقسام، ما يسمح بالتخلص من الخلايا الميتة بشكل طبيعي. أما في حالات معينة، فقد تبقى الخلايا الميتة في الجسم مشكلة ورما. وبهذه الطريقة تنمو الأورام الخبيثة أيضا. غير أنها، على عكس خلايا الأورام الحميدة، تقوم بغزو الأنسجة المجاورة. ويذكر أن هذا النمو غير الطبيعي والخارج عن نطاق السيطرة يسبب ضررا لهذه الأنسجة والأعضاء المجاورة، كما ويمكن أن ينتشر ويؤدي إلى تشكل أورام سرطانية في أجزاء أخرى من الجسم.
الأعراض
ليس بالضرورة أن تسبب الأورام الحميدة أي أعراض. ولكن، اعتمادا على مكان الورم، فإنها قد تؤثر على وظائف الأجهزة الجسدية والحواس. فعلى سبيل المثال، إن كان هناك ورم حميد في الدماغ، فإنه قد يسبب الصداع والمشاكل البصرية ومشاكل الذاكرة، فضلا عن أعراض عديدة أخرى.
العلاج
في بعض الأحيان، قد لا تحتاج الأورام الحميدة إلى العلاج. فإن كان الورم صغيرا ولا يسبب أي أعراض، فقد يستخدم الطبيب نهج المراقبة والانتظار. ففي بعض الحالات، يكون علاج الورم الحميد أكثر خطورة من تركه.
أما إن قرر الطبيب متابعة العلاج، فعندها سيعتمد على مكان وجود الورم الحميد. فعلى سبيل المثال، قد تتم إزالة أورام لأسباب تجميلية إن كانت تقع في الوجه أو الرقبة. كما وعادة ما تتم إزالة الأورام الأخرى التي تؤثر على الأجهزة والأعصاب والأوعية الدموية من خلال عملية جراحية، وذلك لمنع المزيد من المشاكل.
وغالبا ما تتم العمليات الجراحية لاستئصال الأورام الحميدة باستخدام تقنيات المنظار. فهي تتطلب إجراء شقوق جراحية أصغر، كما أنها تحتاج إلى وقت أقل للالتئام مقارنة بالعمليات الجراحية المعروفة.
أما إن كان لا يمكن الوصول إلى الورم الحميد بأمان من خلال عملية جراحية، فعندها يمكن استخدام العلاج الإشعاعي للمساعدة على تصغير حجم الورم أو منعه من النمو أكثر.
أما إن لم يتم استئصال الورم الحميد، فإن الطبيب قد يطلب فحوصات وتصويرا منتظما للتأكد من أن الورم لا ينمو أكثر.

ليما علي عبد
مترحمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abed@altibbi.com
Twitter: @LimaAbd

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القاهره (ايمن)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2016.
    وان كان الورم في الدماغ ويسبب الصداع المستمر