أغلب الاعتداءات على المعلمين تم حلها عبر "الجاهات"

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 12:17 مـساءً
  • مبنى نقابة المعلمين الأردنيين على طريق المطار الدولي في عمان-(تصوير: ساهر قدارة)

عمان- الغد- قالت نقابة المعلمين اليوم الاثنين، إن أغلب قضايا الاعتداءات على منتسبيها من قبل طلبة أو ذويهم، تم حلها عبر "الجاهات والعطوات".

وأضافت في إحصائية أعدتها حول الاعتداءات على المعلمين ووصلت إلى "الغد" نسخة منها، أن الطالب أو أهله يتحصلون على تقرير طبي ويقدمون شكوى كيدية بحق المعلم بعد الاعتداء عليه، ما يجعلهما سواء أمام القانون، ويضطر المعلم إلى التنازل وإسقاط شكواه.  

وأكدت النقابة أن عدد حالات الاعتداء المرصودة من قبلها أو عبر وسائل الإعلام بلغت 56 حالة خلال عام ونصف العام، تمت متابعتها نقابيا وتقديم بلاغات رسمية فيها للأمن.

وأشارت إلى أن "هناك العديد من الحالات التي لم ترصد بحكم طبيعة الواقعة لعدم تبليغ الجهات الأمنية أو تجنب التصريح الإعلامي لحساسية الاعتداء وهيبة المعلم أو حل المشكلة من قبل الجهات والعطوات وتجنب الحديث بها إعلاميا أو عدم وعي بعض المعلمين في تقديم شكوى أو إعلام النقابة بالحادثة".

وتنوعت الحالات من اعتداءات لفظية إلى اعتداءات جسدية استُخدمت في بعضها "العصي والقناوي المشارط والمواس والمواسير"، وبعضها كان تهديد بالسلاح، وفق النقابة التي لفتت كذلك إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على المعلمين بل نالت أيضا المرشدين التربويين ومديري مدارس.

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العقلية (متابع مو فاهم اشي)

    الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015.
    مدام عنا عقلية قبلية ما راح عمرنا نطور المفروض تطبيق النظام على الجميع و بشكل حازم
  • »احد اهم اسباب تخلفنا (huda)

    الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015.
    احد اهم اسباب تخلفنا وهروب الاىستثمارات هي عدم انفاذ القانون على الجميع كأسنان المشط والاستعاضة عن ذلك بالجهات والعطوات بعيد عن تطبيق مبدأ سيادة القانون