25 غارة ضد "داعش" واستعداد أميركي عراقي لتحرير الموصل

تم نشره في السبت 24 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • طائرات حربية أميركية في أولى طلعات التحالف الدولي لضرب مواقع "داعش" في العراق وسورية - (ارشيفية)

عواصم - شنت الولايات المتحدة الأميركية وشركاؤها في التحالف ضد تنظيم داعش موجة أخرى من 25 غارة جوية على مواقع التنظيم منذ صباح أول من أمس في سورية والعراق.
وفي بيان صدر امس عن قوة المهام المشتركة للتحالف التي تقود العمليات العسكرية قال مسؤولون إن 13 غارة جوية نفذت في العراق بينها ثماني ضربات على مقربة من مدينة الموصل أصابت أربع وحدات مقاتلة لداعش ودمرت مجموعة متنوعة من العتاد والبنية التحتية التي يسيطر عليها المتشددون.
وفي سورية قال البيان إنه تم تنفيذ 12 غارة جوية عشر منها بالقرب من بلدة كوباني الحدودية المحاصرة أصابت سبع وحدات من مقاتلي التنظيم. ودمرت غارة جوية بالقرب من الحسكة حفار نفط متنقلا.
يأتي ذلك في وقت كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان الولايات المتحدة والعراق يعدان هجوما لاستعادة السيطرة على الموصل ثاني مدن العراق من تنظيم داعش مع حلول الصيف.
وصرح قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال لويد اوستن للصحيفة أن مجموعة من المقاتلين الأكراد وغيرها من القوى التي تلقت تدريبا من الغرب ستكون مستعدة لشن الهجوم في الربيع أو الصيف.
وقال "لو تحركنا بمفردنا أو مع بعض من حلفائنا الآخرين الموجودين ميدانيا فستجري الأمور بسرعة أكبر"، مضيفا "لكن على العراقيين ان يفعلوا ذلك بأنفسهم".
وأكد الجنرال أنه لم يتخذ القرار بعد بالتوصية بمواكبة القوات الأميركية للعراقيين في الهجوم.
وتركزت الغارات الجوية الأميركية مؤخرا على الموصل الخاضعة للتنظيم. كما شنت قوات البشمركة الكردية هجمات نجحت في استعادة طرقات من التنظيم قرب الموصل شمال العراق.
وكانت الموصل تضم أكثر من مليون نسمة، لكنها خلت الآن من قسم كبير منهم.
وقال الجنرال للصحيفة إن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش أحرز تقدما بارزا في جهوده لاستعادة مناطق شاسعة اكتسحها التنظيم في البلاد.
إلى ذلك، قتل 32 شخصا على الأقل بينهم ستة اطفال في غارات نفذتها طائرات النظام السوري أمس على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية قرب دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني إن "32 شخصا على الأقل بينهم ستة أطفال (...) قضوا في مجزرة ارتكبتها طائرات النظام الحربية في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية".
وفي سياق قريب، تسببت المعارك المستمرة منذ صباح أمس بين الجيش اللبناني ومسلحين في منطقة قريبة من الحدود السورية بمقتل وإصابة عدد من العسكريين، بحسب ما أفاد مصدر عسكري.
وقال المصدر "هناك شهداء وجرحى في صفوف الجيش اللبناني"، مضيفا أن "الجيش حقق اصابات في صفوف المسلحين فقتل عددا منهم وآصاب آخرين بجروح" في منطقة جرود رأس بعلبك القريبة من الحدود مع سورية.
وكان مصدر أمني أوضح أن الاشتباكات اندلعت اثر مهاجمة مجموعة من المسلحين قدمت من منطقة القلمون السورية المحاذية للبنان، مركزا للجيش في منطقة رأس بعلبك. وأوضح المصدر أن عدد المسلحين كبير يناهز المئتين. - (وكالات)

التعليق