مراد يدعو مجتمع الأعمال الأردني التايلندي لتعزيز التعاون

تم نشره في الاثنين 26 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

طارق الدعجة

عمان -الغد- دعا رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد القطاع الخاص الأردني ونظيره التايلندي إلى ضرورة بذل مزيد من العمل لتعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين واقامة مشاريع مشتركة.
وأكد مراد خلال افتتاح منتدى الأعمال الأردني التايلندي في غرفة تجارة عمان أمس أن الميزان التجاري بين البلدين يعد دون مستوى الطموحات ويميل لمصلحة تايلند.
وقال "بلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى تايلند خلال العام الماضي نحو 28 مليون دولار فيما بلغت المستوردات لنفس الفترة من تايلند 225 مليون دولار".
وأشار مراد إلى امتلاك المملكة منتجات وخدمات تلبي جزءا من احتياجات السوق التايلندي كالادوية والفوسفات والاسمدة والبوتاس اضافة إلى املاح البحر الميت ومنتجاتها.
وقال مراد إن "إقامة منتدى الأعمال الأردني التايلندي دليل على اهتمام رجال الأعمال على تعميق اواصر التعاون الاقتصادي  والتجاري مع نظرائهم من القطاع الخاص الأردني".
وبين مراد  أن الأردن يحظى ببيئة استثمارية جاذبة وقوانين ناظمة للاستثمار علاوة على نعمتي الأمن والاستقرار، مما جعله محط أنظار أصحاب الأعمال العرب والأجانب؛ مشيرا إلى  أن هنالك اهتماما متزايدا من قبل المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار في المملكة نظراً لما يمنحه من ميزات ومردود اقتصادي مجدي.
ودعا مراد الجانب التايلندي للاستفادة من مواقع الأردن الجغرافي والاستثمار بالمشروعات الكبرى والقطاعات الواعدة وأهمها الطاقة المتجددة والنقل والسكك الحديدية والبنى التحتية والمياه والأغذية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والصحة العلاجية.
واشار مراد الى أن الأردن اتخذ خياراً استراتيجياً بالاندماج في الاقتصاد العالمي، عبر شراكات اقتصادية مع البلدان والمجموعات الدولية المؤثرة، وتبنى مبادئ التحرر الاقتصادي لتصبح جزءا من استراتيجية المملكة للتنافس الفعال في الاقتصاد العالمي الجديد ونتيجة لذلك أدخلت إصلاحات اقتصادية وبنيوية رئيسية لدمج الاقتصاد الأردني بصورة فعالة بالاقتصاد العالمي.
وبين ان المملكة وقعت خلال السنوات الماضية عددا من الاتفاقيات المهمة على الصعيدين العربي والدولي جاء في مقدمة هذه الاتفاقيات إنضمام الأردن إلى عضوية منظمة التجارة العالمية، واتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأميركية، واتفاقية الشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي، واتفاقية إقامة منطقة التبادل التجاري الحر بين الدول العربية المتوسطية (اتفاقية أغادير)
كما وقع اتفاقية مع رابطة الدول الأوروبية (الافتا)، واتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع سنغافورة وجاءت أخيراً اتفاقيتي منطقة التجارة الحرة مع تركيا وكندا.
وأكد مراد ان امتلاك المملكة للبيئة الجاذبة للاستثمارات تأتي برعاية ملكية؛  الذي ينادي بها الملك عبد الله الثاني في كافة المحافل والمنتديات المحلية.

التعليق