"حماس": المصالحة معطلة بقرار سياسي.. ولا ترتيب للقاء مع فتح قريبا

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً

نادية سعد الدين

عمان - قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان إن "المصالحة الفلسطينية معطلة وموقوفة بقرار سياسي"، فيما "قصرّت حكومة التوافق الوطني عن أداء مهامها تجاه قطاع غزة".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إنه "لم يجر اتصال مع حركته لترتيب لقاء قريب مع وفد من منظمة التحرير"، مبيناً أن "التواصل بين "حماس" و"فتح" في أدنى مستوياته ولا يتعلق بالشأن السياسي".
وأوضح أن "ذلك الوضع يلقي بظلاله القاتمة على أحوال أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إزاء عدم تحمل الحكومة لمسؤولياتها المناطة بها، حيال إعادة الاعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وتوحيد المؤسسات والإعداد للانتخابات المقبلة". ولفت إلى "عدم حدوث أي تطور في أيّ من تلك المهام منذ تشكيل الحكومة"، مفيداً بأن "الحكومة قد أخرجت من حسابها موازنة للقطاع عند وضع ميزانية العام 2015، بينما لم يعدّ وارداً لديها إدارة القطاع، وسط التلكؤ في فتح المعابر أو إيفاد المعني بتسلم مسؤولياتها".
وأرجع ذلك إلى "محاولة التضييق المعيشي على أبناء غزة صوبّ ما قد يؤدي إلى تأليبهم ضد حركة "حماس" في القطاع"، غير أن "الأمور واضحة أمام الشعب الفلسطيني"، بحسبه.
ورأى أن "اتهامات "فتح" لحركته بتعطيل عمل الحكومة في غزة ليست صحيحة، وإنما يتم التذرع بها لعدم تنفيذ اتفاق المصالحة". وأكد حرص حماس على "إنفاذ المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، حيث قدمت الدعم، في جميع المستويات، لاتجاه تشكيل حكومة التوافق، إلا أن هناك قراراً سياسياً من الرئيس محمود عباس بعدم المضيّ قدماً في خطوات المصالحة".
وأشار إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يعدّ المسؤول الأول والرئيس عن معاناة قطاع غزة وحصاره، غير أن عدم أداء الحكومة لمهامها تجاه القطاع يجعلها تتحمل أيضاً مسؤولية حيال تعطيل عملية اعادة الإعمار، مما يؤدي كل ذلك إلى زيادة معاناة القطاع".
وقال إن "فتح مدعوة للالتزام باتفاق المصالحة والمضيّ في خطواتها، لأن خلاف ذلك من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويضعف الموقف الفلسطيني السياسي، وينعكس سلباً على وحدة الشعب وقوته، ما يصب في خدمة الاحتلال الذي يستغل تلك الخلافات الداخلية".

nadia.saeddeen@alghad.jo

التعليق