"أجيال السلام" بالمرتبة 32 في التصنيف العالمي لأفضل 500 منظمة عالمية

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - صنفت مؤسسة غلوبل جنيفا، وهي مؤسسة إعلامية متخصصة في أخبار عالم التنمية والمؤسسات غير الربحية، هيئة أجيال السلام في المرتبة 32 ضمن قائمة أفضل 500 منظمة غير ربحية في العالم للعام 2015.
وقالت الهئية، في بيان صحفي أمس، إن ذلك يجعل "أجيال السلام" ثاني أعلى ترتيب لمنظمات بناء السلام ضمن القائمة، والمنظمة غير الربحية الأردنية الوحيدة ضمن أول 100 منظمة في القائمة.
وأضاف البيان إن الهيئة قفزت 62 مرتبة في التصنيف للعام الحالي، حيث تم تقييم المنظمات غير الربحية على أساس مستوى الابتكار والأثر والاستدامة.
وتعمل الهيئة على تمكين القادة المتطوعين من الشباب من أجل رفع مستوى التسامح الفعّال والمواطنة المسؤولة في المجتمعات التي تعاني أشكالا مختلفة من النزاع والعنف. وذكر جان كريستوف نوثياس، مُحرّر قائمة أفضل 500 منظمة غير ربحية، "قامت هيئة أجيال السلام بتنفيذ ما هو مطلوب منها خلال فترة زمنية قصيرة جداً".
وقال إنَّ قائمة "أفضل 500 منظمة غير ربحية" هي عبارة عن تصنيف تنافسي كبير حيث أن العديد من المنظمات غير الربحية انخفض ترتيبها إلى أسفل القائمة، فيما صعدت "أجيال السلام" إلى المرتبة 32 بعد أن كانت تحتل المرتبة 94، وهو ثاني أكبر تقدُّم تم تحقيقة بين الجميع.
وأضاف إن هذا التصنيف "يعترف بإدارة هيئة أجيال السلام وحجمها النسبي وتوسعها وتأثيرها، بالإضافة إلى فلسفتها العامة الراسخة على المستوى المحلي".
من جهته، أعرب سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، عن فخره واعتزازه، قائلاً "أنا فخور للغاية بهذا التقدير والاعتراف العالمي الذي حظيت به برامجنا في الأردن وحول العالم".
وبين "قد تحقق هذا التصنيف المرموق من خلال التفاني الاستثنائي الذي أظهره متطوعو هيئة أجيال السلام في إحداث وقيادة التغيير من خلال جهودهم لتعزيز السلام والتسامح والاحترام في مجتمعاتهم المحلية"، مضيفاً "ويتقاسم شركاؤنا هذا النجاح معنا لدعمهم المتواصل لنا في هذه المسيرة".
بدورها، قالت سارة قباني، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للهيئة، "بعد مُضيّ أقل من ثماني سنوات على التأسيس، إنَّها حقاً اللحظات الرائعة كهذه التي تُتيح لنا أن نرى ما وصلت إليه هيئة أجيال السلام".
وأضافت "هذا الاعتراف يستنهضنا جميعاً – موظفونا ومتطوعونا وشركاؤنا – للاستفادة من هذا النجاح الذي حققناه والعمل على توسيع نطاق عملياتنا ليشمل المزيد من المجتمعات استجابةً لتزايد الطلب العالمي على برامجنا". -(بترا)

التعليق