"مجابهة التطبيع" تدعو للضغط لرفض اتفاقية الغاز الإسرائيلي

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - دانت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع، "كل المواقف والإجراءات التي تتبناها وترعاها جهات رسمية وشركات لتوقيع عقد بين الحكومة والعدو الصهيوني لتوريد الغاز المسروق من سواحل فلسطين المحتلة إلى الأردن لمدة ثلاثين عاما".
وقالت، في بيان صحفي أمس عقب اجتماع عقدته السبت الماضي، إن ذلك يشكل "ارتهانا للعدو في مجال الطاقة، وما يتبع ذلك من ربط الاقتصاد الأردني بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي".
ودعت كل الهيئات الوطنية إلى العمل على حشد الرأي العام الأردني والضغط على مجلسي النواب والوزراء لرفض التوقيع على هذه الاتفاقية أو تمريرها.
وأكدت اللجنة رفضها وإدانتها لكل أشكال تبادل الوفود أو الزيارات أو المشاركة في ندوات أو أبحاث بين الجامعات والمعاهد الأردنية ومثيلاتها عند العدو الصهيوني مهما كانت طبيعتها أو غايتها.
وثمنت قرار العديد من الجامعات والمعاهد الأوروبية وغيرها مقاطعة كل أشكال التبادل الثقافي أو التعاون الأكاديمي مع جامعات ومعاهد إسرائيل احتجاجا واستنكارا لسياساتها العدوانية والعنصرية.  كما دانت اللجنة "قيام إحدى المدارس بترتيب زيارة مجموعة من الطلبة إلى الكيان الصهيوني"، مطالبة كلا من مدير التربية والتعليم المعني ووزير التربية والتعليم محمد الذنيبات بفتح تحقيق في الموضوع، ونشر كل المعلومات المتعلقة بترتيبات هكذا زيارات ومن يقف وراءها.

التعليق