قوقزة: بلدية جرش تعيد الحجارة إلى أماكنها في سور المدينة الأثرية

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • آلية تقوم بتجريف الشارع المحاذي للمدينة الأثرية في جرش-(الغد)

 صابرين الطعيمات

جرش – صوبت بلدية جرش الكبرى أوضاع الشارع المحاذي لسور المدينة الأثرية، الذي تم تجريف جزء بسيط منه الأسبوع الماضي بدون قصد من كوادر البلدية، وفقا لرئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه.
وأوضح أن البلدية أعادت الحجارة الأثرية إلى اماكنها يدويا من قبل عشرة عمال على نفقتها، وتركت التوسعة التي احدثتها داخل المدينة الأثرية، مشيرا إلى ان أعمال التعديل على الشارع تضمنت تهبيط مستوى الشارع عند نقطة إلتقائه بالبوابة الشمالية للسور الأثري وتهبيط مستوى عدة نقاط لتسهيل المرور بالشارع.
وأشار قوقزه إلى أن كوادر البلدية تقوم حاليا تحت إشراف مراقبين، بهدم أحد بيوت المواطنين عند المنعطف الحاد لنفس الطريق ونقل الأشجار الموجودة في حرم الشارع ليكون هذا الطريق هو الرئيسي لوسط مدينة جرش، فيما تتحول الطرق الرئيسية معظمها للمشاة وفق رؤية مستقبلية مهمة لمدينة جرش.
وأكد أن البلدية حريصة على القيمة الأثرية والتراثية والتاريخية لمدينة جرش الأثرية وهي تقوم بخدمة المدينة الأثرية على مدار الساعة وفي مختلف المحافل والمناسبات.
وكانت البلدية خاطبت مديرية الآثار عدة مرات لغاية ازالة الحجارة الملقاة على السور وتشكل عائقا أمام توسعة الطريق، لا سيما وأن عطاء توسعة الشارع مطروح منذ 5 أشهر بقيمة 200 ألف دينار.
وأوضح قوقزة أن أعمال التجريف كانت في النهار وبحضور مختلف الجهات المعنية وقد تم إزالة الصخور بشكل يدوي وهي حجارة " حشو " ولم يتم استخدام الجرافة للحفاظ عليها.
وأضاف قوقزة أنه تم كذلك فك الشيك وتم إزالة الحجارة المنهارة بكل عناية ومدير الآثار قام بوقف العمل في الموقع لمدة 3 أيام ، مع العلم أن مهمة إزالة الحجارة من مسؤولية مديرية الآثار.
وبين أن مديرية الآثار طلبت تنزيل مستوى الشارع على أحد المداخل الغربية للمدينة الأثرية لغاية تسهيل دخول وخروج المواطنين وقامت البلدية بإزالة الطمم وتجهيز المدخل كذلك.
وأوضح أن البلدية نفذت أعمال توسعة للشارع الذي يربط منطقة باب عمان بموقع المجمع الجديد بمحاذاة سور المدينة باعتباره البديل الأنسب للتخلص من الأزمات المرورية الخانقة التي تشهدها وسط مدينة جرش.
وأكد قوقزة انه قد تم عدة مرات تنسيق وكشف ميداني مع مدير آثار جرش بحضور المحافظ فاروق القاضي وعدد من المهندسين للوقوف على موقع أعمال التوسعة بحيث تقوم البلدية برفع الحجارة المتساقطة على المنطقة المستهدفة للتوسعة.
واضاف أن البلدية شرعت بأعمال التوسعة بعيدا عن السور الأثري والشيك المرفوع حولها وترك مسافة لا تقل عن خمسة امتار في بعض المواقع عن شيك المدينة الأثرية.
وكان مدير دائرة الآثار العامة منذر الجمحاوي، زار برفقة خبراء من دائرة الآثار العامة الموقع الأثري والكشف على التوسعة التي قامت بها بلدية جرش الكبرى في الشارع العام.
وصرح الجمحاوي أن الاعتداء على جزء بسيط من سور المدينة وبدون قصد من بلدية جرش الكبرى وقد تم الاتفاق على تصويب الأوضاع وإعادة الاوضاع على ما كانت عليه سابقا.
sabreen.toaimat@alghad.jo

 

التعليق