بدء أعمال مؤتمر المحبة والمغفرة بمشاركة عربية وأجنبية

داود: مخالفو التسامح والمغفرة خارجون عن حقيقة وروح الأديان السماوية

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داوود الى ترسيخ مفاهيم المغفرة والمحبة والتسامح اذا اردنا العيش في حياة واقعية وتربية الأجيال المقبلة على هذه المفاهيم درءا للتطرف والعنف.
واضاف خلال مشاركته في مؤتمر "المحبة والمغفرة" الذي بدأ اعماله أمس في عمان، ان من يخالف مفاهيم التسامح والمغفرة هم خارجون عن حقيقة وروح الأديان السماوية الثلاثة، فالأديان جميعها اتت بالمغفرة والتسامح، ومن يخالف هذه المفاهيم من اتباع هذه الديانات في ممارساته الفكرية والعملية عار على نفسه لا على دينه.
وقال إن بعض التنظيمات المتطرفة التي تمارس العنف والتطرف هي التي تتحمل مسؤولية ما تقوم به، لأنها تعبر عن نفسها فقط ولا تمثل الاديان، فتصرفات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش الارهابي" لا علاقة لها بالإسلام، والرسوم المسيئة للرسول الكريم ليس لها علاقة بالمسيحية، والسياسات الصهيونية التي يقوم بها المستوطنون لا علاقة لها بالدين اليهودي.
واشار مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية ميشيل حمارنة ان الارهاب لغة عالمية لا تختص بدين والكل يتحدث عن الارهاب ولا يتحدث أحد عن محاربته الارهاب الا عن طريق السلاح، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر هو محاولة تدارس هذا الوضع وكيفية الخروج منه وكيف ندرب ونربي انفسنا على احترام الرأي الآخر وتقبله بعيدا عن التعصب والتشدد والتزمت.
ويهدف المؤتمر الى تعزيز مفاهيم التضامن والمحبة والمغفرة والتعايش حيث سيتحدث المشاركون عن تجاربهم وانجازاتهم التي كان لها تأثيرات ايجابية في تعزيز هذه المفاهيم في المجتمعات العربية والأميركية على حد سواء بين المسلمين والمسيحيين .
ويشارك في المؤتمر على مدى يومين أكاديميون ورجال دين وصحافيون واخصائيون اجتماعيون من الاردن وفلسطين ومصر والسودان ولبنان وأميركا.-(بترا)

التعليق