يؤكد وقوفه إلى جانب الأردن

الشعب الفلسطيني يندد بجريمة "داعش" الإرهابية

تم نشره في الخميس 5 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 5 شباط / فبراير 2015. 01:40 صباحاً
  • الشهيد الطيار النقيب معاذ الكساسبة - (الغد)

نادية سعد الدين

عمان- تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بجريمة تنظيم "داعش" ضدّ الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، مؤكدة الوقوف إلى جانب الأردن ضد الإرهاب.
ودان الرئيس محمود عباس الجريمة البشعة، التي أقدمت عليها "داعش" الإرهابية ضد الشهيد الكساسبة، والتي "لا يمكن لأي إنسان أن يتحملها، فلقد فضحت هذه الجريمة طبيعة الإرهابيين المريضة واللاإنسانية وبعدها كل البعد عن الإسلام السمح".
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني وكل مواطن عربي وكل إسلامي وكل إنسان حر يستنكر بشدة ويدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء التي تخالف تعاليم ديننا الحنيف".
وعبّر عن "دعم فلسطين للأردن، ملكاً وحكومة وشعباً"، وتقديم "التعازي الحارة لعائلة الشهيد الكساسبة".
وقدم الرئيس عباس العزاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، بالشهيد الكساسبة، قائلاً في برقية التعزية، لقد "تابعنا ببالغ الصدمة والغضب، الجريمة الهمجية البشعة التي ارتكبها الإرهابيون بحق الشهيد الأردني الطيار معاذ الكساسبة".
وأضاف "إننا إذ نستنكر بأشد العبارات هذا السلوك الهمجي، المتجرد من كل قيم الدين والأخلاق والإنسانية، لنتقدم إلى جلالتكم وإلى الشعب الأردني الشقيق وإلى عائلة الشهيد معاذ، بخالص العزاء، مؤكدين لجلالتكم تضامننا ووقوفنا إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وأسمائه وعناوينه، فألمكم هو ألمنا وجرحكم هو جرحنا".
فيما وقف السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري وجميع العاملين في مقر السفارة بعمان، أمس، دقيقة صمت حداداً وترحماً على الشهيد الكساسبة.
وعبّر خيري عن "استنكاره الشديد للجريمة البشعة التي ارتكبها "داعش" الإرهابي بحق الشهيد الكساسبة"، مؤكداً "وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته إلى جانب الأردن في محنته ومصابه الجلل في هذه الظروف الصعبة، وفي حربه وتصديه للإرهاب".
وأكد أن "أمن الأردن تماماً مثل أمن فلسطين، وأن كل ما يؤلم الأشقاء في الأردن يؤلم الشعب الفلسطيني في فلسطين وكافة أماكن تواجده".
إلى ذلك، نظم العاملون في المجلس الوطني الفلسطيني، بعمان، أمس وقفة تضامنية مع الشعب الأردني ضد الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش".
واستنكر المحتجون "هذه الجريمة النكراء التي تخالف تعاليم الدين الحنيف"، مؤكدين "وقوفهم إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب".
وعبّر المجلس، في بيان أصدره أمس، عن "استنكاره لجريمة "داعش" البشعة التي تجاوزت كل الشرائع والقوانين والأصول، ما يؤكد أن هذا التنظيم لا يمت للإسلام بصلة".
وأكد "وقوفه إلى جانب الأردن في محاربته للإرهاب"، لما يشكل ذلك من "ضرورة حتمية يتوجب على الجميع الإسهام بها حتى يظل الأردن ينعم بالاستقرار والأمن والأمان، ومواصلة القيام بواجباته الوطنية والقومية وخاصة تبني القضية الفلسطينية والدفاع عنها في كل المحافل الإقليمية والدولية".
ووجه رئيس المجلس سليم الزعنون دعوة لأعضاء المجلس في الأردن لعقد جلسة خاصة اليوم الخميس تضامناً مع الأردن واستنكاراً لهذه الجريمة البشعة.
فيما أكدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، في مختلف أنحاء المملكة، تضامنها مع الشعب الأردني، ووقوفها إلى جانب الأردن في محاربة الإرهاب.
إلى ذلك؛ نظم المئات من المواطنين والمسؤولين الفلسطينيين، مساء أول أمس في رام الله، وقفة تضامنية أمام منزل السفير الأردني لدى دولة فلسطين خالد الشوابكة، لتأكيد تضامنهم مع الشعب الأردني إثر جريمة تنظيم "داعش" بحق الشهيد الكساسبة.
وأضاء المواطنون الشموع تضامناً مع عائلة الشهيد الكساسبة، والشعب الأردني، مؤكدين أن "ما حدث جريمة نكراء لا تمت للإسلام والإنسانية بصلة".
وقال السفير الشوابكة إن "جريمة اغتيال الطيار الكساسبة لن تثني القيادة الأردنية عن الاستمرار في التصدي للإرهاب، ومواجهته".
وأضاف، في تصريحات صحفية، إن "الطيار الكساسبة ابن لكل الأردن في الداخل والخارج، وأن الشعب الأردني سيقف خلف قيادته الهاشمية، ولن تزيدنا الجريمة النكراء إلا تمسكاً بقيادتنا والتفافاً حولها"، مثمناً "موقف الشعب الفلسطيني وقيادته على وقفتهم إلى جانب الشعب الأردني في فاجعته".
من جهته، قدم عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، تعازي القيادة الفلسطينية للسفير الأردني الشوابكة والشعب الأردني وقيادته، وعائلة الكساسبة.
وأكد "الوقوف الفلسطيني إلى جانب الأردن ضد الجريمة البشعة بحق الطيار الكساسبة، وضد الإرهاب"، معتبراً أن "إعدام الكساسبة وصمة عار على جبين كل من يؤيد داعش".
وشدد على "المطالبة بوقفة حاسمة ضد كل من يحاول المساس بالأردن، أو الوقوف أمام وحدته وصموده".
كما هاتف رئيس الوزراء رامي الحمد الله، نظيره الأردني عبدالله النسور، معزياً بالشهيد الكساسبة، وناقلاً تعازي فلسطين، قيادة وحكومة وشعباً، للأردن، ملكاً وحكومة وشعباً.
وأكد الحمدالله "موقف القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني في مناهضة الإرهاب والتطرف"، معتبراً أن "جريمة داعش بحق الشهيد الكساسبة يندى لها الجبين، ولا تمت للدين الحنيف بصلة"، ومعبّراً عن "ثقته بالقيادة الأردنية في مواجهة الصعاب، وتحقيق الأمن والاستقرار للأردن".

التعليق