وقفات غضب وبيوت عزاء بالشهيد الكساسبة

تم نشره في الخميس 5 شباط / فبراير 2015. 03:22 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 5 شباط / فبراير 2015. 04:51 مـساءً
  • خيمة عزاء للشهيد الكساسبة قرب المستشفى التخصصي بعمان (الغد)

عمان- تشهد العاصمة عمان ومحافظات المملكة وقفات غضب وفتح بيوت عزاء بالشهيد الطيار معاذ الكساسبة.

فقد اعلن النائب المهندس خليل عطية عن افتتاح خيمة عزاء للشهيد البطل معاذ الكساسبة، وذلك بعد صلاة عصر اليوم الخميس فوق مخيم الحسين مقابل المكاتب العائدة له.

ودعا عطية المواطنين الى المشاركة في العزاء تكريما للشهيد البطل ولعائلته الكريمة الذي قدم نفسه رخيصة فداء للوطن والامة.

وشهدت مختلف مناطق محافظة مادبا افتتاح بيوت عزاء للشهيد البطل معاذ الكساسبة الذي استشهد على يد تنظم داعش الارهابي الجبان.

وعبر انباء المحافظة عن مواساة بعضهم بعضا وحبهم لوطنهم وقيادتهم الهاشمية واستمرارهم في محاربة الارهاب اينما كان انطلاقا من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وجميع الرسالات السماوية.

وتنفذ عشيرة العساف/ تلاع العلي، عند الساعة الرابعة من عصر اليوم الخميس وقفة غضب على دوار الواحة تنديدا بجريمة الاغتيال البشعة التي نفذها تنظيم داعش الارهابي بحق الشهيد الطيار البطل النقيب معاذ الكساسبة.

ودعت اهالي منطقة تلاع العلي الى المشاركة في الوقفة المنددة بهذه الجريمة البشعة، مؤكدين دعم مواقف الاردن الثابتة في محاربة الارهاب ووحدة الصف والالتفاف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة والجيش العربي في محاربة الارهاب بكافة اشكاله داخلياً وخارجياً.

ونفذ طلبة جامعة جدارا واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية وقفة غضب استنكارا لجريمة داعش النكراء، استهلت بقراءة الفاتحة على روح الشهيد البطل معاذ الكساسبة تبعها مسيرة جابت شوارع الجامعة وصولا لبوابتها الرئيسة.

وقال رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور مناور حداد " ان الاردن فقد نسراً من نسورنا وجنديا مخلصا امينا ووفيا، مؤكدا ان اسرة الجامعة تشد على يد قواتنا الباسلة للثأر لدم الشهيد ابن الاردن.

واستنكر رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة مقتل الشهيد البطل معاذ الكساسبة، مؤكدا ان الاردنيين كعهدهم على الدوام يفتدون الوطن وقيادته بالمهج والارواح.

وعبر عميد كلية الاداب واللغات الدكتور هيثم العزام عن غضب أسرة جامعة جدارا وطلبتها واستنكارهم للجريمة البشعة التي قام بها تنظيم داعش، معتبرا فعلها الاجرامي خروجا عن نطاق الانسانية والرسالات السماوية.- (بترا)

التعليق