35 نائبا يطالبون بصرف علاوة خطورة لطياري سلاح الجو

"النواب": الرد على جريمة حرق معاذ سيكون حارقا ومزلزلا

تم نشره في الاثنين 9 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • جانب من جلسة عقدها مجلس النواب أمس-( تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان - قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إن "رد الأردن على جريمة حرق الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة، سيكون حارقا ومزلزلا، بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني"، مذكرا بأن جلالة الملك، أول من حذر من خطر الإرهاب وتوسع بؤره وجيوبه.
وأضاف الطراونة، في كلمة ألقاها في بداية الجلسة التي عقدت أمس برئاسته، وبحضور اعضاء من الفريق الحكومي، بأننا "على يقين بأن الوجع سيكون بالوجع، والبادئ أظلم، ولن نقبل بالحرب السجال، وإنما نريد كل ايامها لنا".
وقال "العزاء للأردنيين جميعا، ولمليكنا المفدى وقائدنا الاعلى ولعشيرة البطل الشهيد معاذ الكساسبة، والعزاء لكل حر وكل بطل وكل من يتحرك لإنقاذ مظلوم أو مكلوم أو مفجوع بمصيبته".
وأضاف الطراونة اننا في المجلس "واذ نحتسب معاذ الأردن شهيدا عند ربه، لنؤكد مجددا دعمنا لجهود جلالة الملك، في المضي قدما في حربنا ضد الإرهاب والمتطرفين، الذين يمتطون الدين ويمارسون بحقه ابشع الممارسات، ويفترون على الله ونبيه أبشع افتراءات".
وتابع اننا في المجلس "وبعد ان وحدنا معاذ حيا وشهيدا، لنقف امام مشاعر الوحدة الاردنية التي عبر عنها شعبنا في كل الميادين، سائلين المولى ان يديم نعمة الاخوة في الوطن والشراكة بالمسؤولية".
وقال الطراونة "ولئن كان معاذ شهيد الاردن وشهيد قواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي)، في مقدمة شهداء معركتنا ضد الارهاب فإننا نؤكد ان ثأرنا سيكون حارقا".
وبعد أن انهى الطراونة كلمته، قرأ النواب الفاتحة على روح الشهيد، وأيدوا مقترح رئيس المجلس بتسمية المسجد الموجود في باحة مسجد الامة باسم مسجد الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، ووضع النواب على اذرعهم شارة سوداء كتب عليها (كلنا معاذ). وقدم النائب مصطفى الرواشدة، نائب لواء عي في محافظة الكرك، الشكر للأردنيين والأردنيات، الذين أظهروا التفافا قل نظيره، ورفضا لما قام به تنظيم "داعش" الإرهابي، وشكر الوفود العربية التي قدمت واجب العزاء وخص بالذكر وفد دولة فلسطين الذين لم تمنعهم عنجهية الاحتلال من القدوم.
وقال الرواشدة "اعيد ما قاله والد الشهيد الكساسبة عندما جاء الوفد الفلسطيني للتعزية، لا نريد ان نقول الأردن وفلسطين، علينا حذف الواو، لنقول الأردن فلسطين"، كما شكر الأمير تركي بن طلال الذي قدم العزاء باسم العشائر السعودية.
وقال "علينا ان ننبذ العصبية والاقليمية والطائفية، لأن مخاطرها ستنعكس على الجميع، اما ما فعلته القوة الطاغية بحرق جسد الشهيد والتمثيل به، فاننا نقول لهم ان الاردن قوي، ومن لا يعرفه فهو جاهل وفي ساعة الصعاب يعرف هذا البلد".
بدوره، قال النائب محمود مهيدات "هذا هو الاردن، قنبلة في سنبلة، فمن اراد مسها فقد مس حد المقصلة، وعليك السلام يا نسرنا العزيز"، وألقى أبياتا من الشعر في رثاء الشهيد الحي، ودعا لنبذ كل من يحمل فكر داعشي من الصفوف.
وفي الموضوع ذاته، تبنى النائب عدنان الفرجات مذكرة نيابية تطالب بصرف علاوة خطورة لطياري سلاح الجو، وطالبت المذكرة التي وقعها 35 نائبا بصرف علاوة خطورة لطياري سلاح الجو بما لا يقل عن 150 دينارا، تقديرا لجهودهم المحفوفة بالمخاطر ولما يقع عليهم من مسؤوليات جسام نتيجة الواجب الملقى على عاتقهم.
ثم توجه النواب الى جدول الأعمال، فبدأوا بقراءة اولية لكتاب رئيس الوزراء المتضمن مشروع قانون معدل لقانون التنفيذ القضائي لسنة 2015، المحال للنواب.
واقترح النواب: مصطفى ياغي، ورلى الحروب، اعادة مشروع القانون للحكومة، فيما عارضه نواب آخرون، وفي النهاية احال النواب المشروع الى لجنتهم القانونية، كما احال للجنة القانونية مشروع القانون المحال من الحكومة، المتضمن مشروع قانون معدل لقانون الهيئة المستقلة للانتخاب لسنة 2015.
وأمام تعدد المقترحات المتعلقة بمواد عقوبات في قانون الغذاء، اتخذ المجلس قرارا بتأجيل النظر في المواد المتبقية المتعلقة بالعقوبات، على أن تعاد الصياغة بوضوح، وان توجه الدعوات للجهات المتعلقة بالموضوع، ولأصحاب المقترحات المتعلقة بالقانون، ما دعا الرئيس للإعلان بأن الدعوة اثناء مناقشة القانون ستوجه لأعضاء المجلس.
ومن ثم شرع المجلس بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون المواصفات والمقاييس لسنة 2008، وأقر القانون بعد ان وافق على التعديلات التي اقرتها لجنة الاقتصاد.
وخلال الجلسة قالت الحروب ان "هناك فائضا بالمئات في سجن الجويدة، موضحة انه يوجد 400 سجين ينامون على الارض، بحيث أن استيعابه فوق طاقته الآن".
وبينت أن "هؤلاء المساجين يفترشون الارض للنوم على بطانيات، كما أن سجناء يرمون لباس السجن (افرهولات) في المصارف من باب النكاية بادارة السجون، لذا، حصل نقص في تلك الملابس".
بدوره قال النائب عدنان الفرجات ان "الادعاء بوجود سجناء في السجون يفترشون الارض عار عن الصحة"، ما دفع النائب الحروب للقول ان "معلوماتها حصلت عليها من مدير سجن الجويدة قبل 3 اسابيع".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشهيد زعيتر (اردني)

    الاثنين 9 شباط / فبراير 2015.
    الله يرحمك يا زعيتر