"الخارجية" تتابع مع السلطات الأميركية مقتل ثلاثة مسلمين

أردنيتان وسوري ضحية "جريمة تشابيل هيل" في أميركا

تم نشره في الخميس 12 شباط / فبراير 2015. 03:14 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 12 شباط / فبراير 2015. 11:40 مـساءً
  • الضحايا الثلاث وإلى اليسار قاتلهم

تغريد الرشق

عمان- صرح المتحدث الرسمي باسم "الخارجية" أشرف الخصاونة، لـ"الغد" الخميس، ان الوزاره و من خلال السفارة الاردنية في واشنطن تتابع عن كثب تفاصيل التحقيق الجاري  في الجريمه  البشعه التي تسببت في مقتل  مواطنتين اردنيتين  في الولايات المتحده الامريكيه لتتبين الاسباب والدوافع من وراء هذة الجريمة البشعة، وستسعى للحصول على تقارير رسمية حول حيثيات القضية، حيث أجرت السفارة الاتصالات اللازمة مع السلطات الامريكية المختصة ووزارة الخارجية ، وأكد المتحدث  على الثقه بأن العداله ستأخذ  مجراها وينال الجاني جزاؤه .

 كما ذكر ان السفاره في واشنطن على  تواصل مع ذوي المرحومتين وان السفيره وطاقم من السفاره سيقومون غدا بزياره عائله الضحيتين للقيام بواجب العزاء والوقوف على اخر تطورات القضيه وملابسات وقوع الحادثه.

ودعا جميع المواطنيين هناك للانتباه والحذر في ظل هذه الظروف الحساسه والدقيقه .

وأكد الخصاونة، أن الفتاتين اللتين قتلتا هما أردنيتا الجنسية، يسر ورزان محمد يوسف أبو صالحة (21 عاما) و(19 عاماً) على التوالي.
وذكر أن يسر من مواليد عمان، ورزان من مواليد الولايات المتحدة الأميركية، أما الضحية الثالثة، فهو زوج يسر وهو "سوري الجنسية"، ويدعى ضياء بركات (23 عاما).
وكان مسلح أميركي، يدعى غريغ هيكس (46 عاماً)، قتل ثلاثة أشخاص بمدينة تشابيل هيل الجامعية في ولاية كارولاينا الشمالية، يوم الثلاثاء الماضي، وهو محتجز في سجن منطقة دورهام، ووجهت له ثلاثة اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى.
وكانت جلالة الملكة رانيا العبدالله كتبت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أول من أمس، "المزيد من الضحايا الأبرياء يفقدون حيواتهم"، داعية لكل من "ضياء ويسر ورزان" بأن يرقدوا بسلام.
وقالت "أفكاري وصلواتي مع عائلاتهم"، واستخدمت الوسم المنتشر حاليا باللغة الإنجليزية، بـ"تويتر"، والذي يقول "حياة المسلمين مهمة".
وكان والد المغدورتين، وهو طبيب نفسي في المنطقة، قال إن أسرته تنتابها مجموعة كبيرة من المشاعر، مضيفاً "نشعر بالحزن، يسيطر علينا الذهول، نحن مصدومون، غاضبون، نشعر بأننا نتعرض للظلم. لا مبرر لهذا".
وأكد، في مقابلة تلفزيونية، أن ابنتيه وزوج ابنته "استهدفوا لأنهم مسلمون"، موضحاً "حدث هذا بطريقة الإعدام. هذه جريمة كراهية ارتكبها أحد الجيران كان أبناؤنا قد تحدثوا عنه. لم يكونوا يشعرون بالارتياح إزاءه. جاء إلى شقتهم أكثر من مرة يتحدث إليهم بتعال وتهديد واحتقار ويوجه كلماته إليهم بأسلوب فوقي".
بدورها، عبرت السفارة الأميركية لدى عمان، على لسان المتحدث الرسمي باسمها سيلفيو غونزاليز، عن شعورها بالحزن لما أسمته "الأفعال الطائشة"، مؤكدة أن "أفكارنا وصلواتنا مع عائلات وأصدقاء المتوفين".
وقال غونزاليز، لـ"الغد"، "تأثرنا بالطريقة التي توحد المجتمع فيها في (تشابل)، والطريقة التي أظهروا فيها دعمهم للأسر المكلومة".
ووجهت اتهامات لهيكس "كان قد نشر رسائل مناهضة للدين على مواقع التواصل الاجتماعي" بقتل ثلاثة شبان مسلمين، فيما قالت الشرطة الأميركية إنه "خلاف بشأن صف السيارات، ويحتمل أن تكون جريمة كراهية".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء أمس عن المدعى الأميركي ريبلي راند، خلال مؤتمر صحفي،
"إنه لا يوجد دليل على أن قتل الثلاثة هو جريمة كراهية"، مضيفاً "بناء على جميع المعلومات لدى مكتبنا ولدى جهات إنفاذ القانون في الوقت الراهن فإن أحداث الثلاثاء ليست جزءا من حملة لاستهداف المسلمين في ولاية نورث كارولاينا أو أي شيء آخر أكثر من كونه حادثا فرديا. ليس لدينا أي معلومات على أن هذا جزء من جهد منظم ضد المسلمين".
ومثل هيكس، وهو مكبل بالقيود في حلة السجن البرتقالية، لفترة وجيزة في وقت مبكر أول من أمس أمام رئيسة المحكمة الجزائية في مقاطعة دورهام التي أمرت باحتجازه بانتظار جلسة محتملة في 4 آذار (مارس) المقبل.
وحملت صفحة هيكس على "فيسبوك" عبارة "ملحدون من أجل المساواة" وكان ينشر باستمرار اقتباسات تنتقد الدين، فيما وضع يوم 20 كانون الثاني (يناير) الماضي صورة مسدس قال "إنه محشو وخاص به. هذا مسدسي، يزن رطلا، أوقية، جرابه. خمس طلقات إضافية في خزينة".
وطالب ناشطون مسلمون بأن تحقق السلطات في احتمال أن تكون هناك دوافع كراهية دينية وراء الجريمة.
وقال إبراهيم هوبر من مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) "إن تزايد خطاب الكراهية في الآونة الأخيرة مبعث قلق متزايد"، مضيفاً "مهما كان الدافع، وما إذا كان هناك دافع كراهية، فإنه مصدر قلق أكبر وينبغي أن يكون مصدر قلق للمجتمع بأكمله بسبب هذه الزيادة الهائلة في مستوى خطاب الكراهية المعادي للمسلمين بمجتمعنا".

 

 

 

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التطرف مش بس تطرف اسلامي كمان تطرف امريكي (رشا المناصير)

    الجمعة 13 شباط / فبراير 2015.
    فعلا بكره بطلع مريض نفسي والسلام لانو الي ماتو مسلمين ام لوكان العكس كان طلعون ارهاب ام هم لا هاد مو ارهاب هاد مريض نفسي ياحراااااام الله ياحرمهم ويرحم موتى المسلمين جميعا
  • »مرض (محمد نزار)

    الجمعة 13 شباط / فبراير 2015.
    بكرة بيطلع معه انفصام شخصيه او مرض نفسي او مجنون وحكم مخفف وسلام
  • »لازم مؤتمر ضد الارهاب (عبدالاله مجالي)

    الجمعة 13 شباط / فبراير 2015.
    لازم يتم دعوة لمؤتمر وحشد عالمي ضد الارهاب الصهيوني الغربي الامريكي في الجورة سقف السيل عند ساحة الحرامية
  • »كيف (اماني)

    الجمعة 13 شباط / فبراير 2015.
    مو امبارح كانورفلسطينيتين واليوم يتضح اردنيتين اذا لا امان في اي مكان واميركا اصبحت مصدر قلق للعنصريه دينيه ام اختلاف الون ماذا بعد سنخاف حدوثه
  • »الرداء البرتقالي (اسامه عياد)

    الجمعة 13 شباط / فبراير 2015.
    ان هيكس قد قام بقتل ثلاثة ابرياء , و السبب موقف سيارات الشعب الامريكي شعب يضرب به المثل بلالتزام بلقوانين و الحكومه الامريكيه سوف تجد مبرر لهدر دم الثلاث الابرياء لان المواطن الامريكي يحمل الحصانه ,لو ان هيكس قتل ثلاث يهود ماذا كان حدث في العالم ربما هزه ارضيه بقوة 8 رختر و ذهب اوباما الاسرائيل و قدم التعازي و سلة زهور لاهالي القتلى , في النهايه الذين قتلو هم مجرد عرب لا قيمة لهم ( بنضرهم) اعتبروهم من قتلى حرب عصابات , لم يبقى للكلام مكان سوى قول حسبا الله و نعم الوكيل و احسن الله غزاء اهل الشهداء . ا.ع
  • »jordan (dear)

    الخميس 12 شباط / فبراير 2015.
    are we going in war this time as well
  • »تطرف (خالد المصري)

    الخميس 12 شباط / فبراير 2015.
    هذا يؤكد ان التطرف والإرهاب لا يرتبط بدين معين ، فقد جاء على موقع ياهو ان القاتل سبق له وان ارسل مواد على الفيس بوك ضد الأديان وكان كثير المشاكل مع الجيران .