"فتح" و"حماس" يبحثان المصالحة في القاهرة

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً
  • وفدا المصالحة من فتح وحماس في وقت سابق -(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- تعقد في القاهرة جلسة حوار بين حركتي "فتح" و"حماس" لبحث تحقيق المصالحة الفلسطينية، تمهيداً لزيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة قريباً.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف إن لقاء "فتح" و"حماس" يأتي "في ضوء تأكيد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد مؤخراً في الأراضي المحتلة، على ضرورة إجراء الاتصالات بين الحركتين من أجل إنجاح زيارة الوفد إلى غزة".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، ان "لقاء القاهرة يستهدف تذليل عقبات خطوات المصالحة، وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل التحديات الراهنة نتيجة تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
وأوضح بأن "الأمناء العامين للفصائل سيعقدون اجتماعاً بعد عودة (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح) عزام الأحمد من لقاء القاهرة"، عقب اجتماعه المقرر مع القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق.
وأشار إلى أن "أمناء الفصائل سيقيمون، في اجتماعهم، نتائج ما أسفرت عنه مباحثات القاهرة، من أجل تحديد موعد محدد لذهاب وفد المنظمة إلى غزة، والذي تقرر عقد توقيته قبل انعقاد اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في الأسبوع الأول من شهر آذار (مارس) المقبل".
وبين أن "موضوع المصالحة من ضمن القضايا المدرجة على جدول مباحثات المجلس المركزي"، مفيداً بأن "ذهاب وفد المنظمة إلى غزة لا يستهدف إجراء حوار جديد حول المصالحة، وإنما التمسك بما تم التوصل إليه من اتفاقيات سابقة، مثل اتفاق القاهرة 2011 وإعلان الدوحة، وإعلان الشاطئ، نيسان (إبريل) الماضي".
وأشار إلى أهمية "تأكيد الحوار على التمسك بتلك الاتفاقيات وتنفيذها، بما فيها القضايا الملحة المدرجة على جدول المباحثات والمتعلقة بإعادة اعمار غزة وتمكين عمل حكومة التوافق الوطني في غزة". وأكد بأنه "لا بديل عن استعادة وحدة وطنية حقيقية وإنهاء الانقسام، في ظل التحديات القائمة نظير تصاعد عدوان الاحتلال في الأراضي المحتلة واستمرار حجزه لأموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين وإعلانه الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني".
وتحدث عن أهمية "المضي في خطوات المصالحة، إزاء عدوان الاحتلال، ولتعزيز دعم المبادرة السياسية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي والمضيّ في مسار المحكمة الجنائية الدولية، والتي سيتم بحثها خلال الاجتماع المهم للمجلس المركزي".
وقال إن "المجلس المركزي سيبحث اتخاذ قرارات واضحة، منها التحلل من الاتفاقيات المبرمة مع سلطات الاحتلال، وتحديد العلاقات معها".
ويتوقف المجلس في مباحثاته عند التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي، ومتابعة القضايا المتعلقة بالمسار السياسي ومحكمة الجنايات الدولية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة إن "الضغوط الإقليمية والدولية مستمرة على الجانب الإسرائيلي للإفراج عن أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين، لكن لم تسفر عن نتيجة".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "سلطات الاحتلال لم تستجب حتى الآن للضغوط الممارسة عليها من أجل إعادة الأموال المحتجزة لديها، للشهر الثاني على التوالي".
وأوضح بأن "الأجواء المصاحبة للانتخابات الإسرائيلية، المقررة الشهر المقبل، تحتم على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المضي في سياسة حجز الأموال".
وبين أنه "إذا لم يتم اتخاذ قرار بإعادة أموال الضرائب إلى الجانب الفلسطيني حتى موعد إجراء الانتخابات، فيعني ذلك أن سياسة حجز الأموال ستتواصل إلى ما بعد الانتهاء من إجرائها بفترة، حيث تجري بعدها مشاورات لتشكيل الحكومة وهذه تأخذ فترة معينة".
وقد احتجزت سلطات الاحتلال مؤخراً حوالي 100 مليون دولار قيمة أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين، لتكون بذلك قد جمدت نحو 200 – 230 مليون دولار مستحقة للفلسطينيين عن شهري كانون الأول (يناير) 2014، وكانون الثاني (يناير) الماضي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فتح وحماس (احمد ع يضة)

    الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017.
    احنا بدنا مصالحة لانو بدنا كهرباء و ماء
  • »ضحك على الذقون (وليد)

    الأحد 15 شباط / فبراير 2015.
    انشاء الله ما تتم لانها ان تمت كارثة وان لم تتم ايضا كارثة ولان النوايا غير سليمه وكل الذي يجري ضحك على ذقون الشعب الفلسطيني المسكين