رئيس الوزراء يرعى نيابة عن الملك احتفال إربد بذكرى الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

النسور: الأردن أصبح المدافع الوحيد عن فلسطين وصورة الإسلام

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2015. 04:26 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 15 شباط / فبراير 2015. 10:09 مـساءً
  • النسور يرعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين-(بترا)

احمد التميمي

إربد - أكد رئيس الوزراء وزير الدفاع  الدكتور عبدالله النسور أن الأردن في هذا الخضم الملتهب من حوله أصبح المدافع الوحيد والناطق الوحيد ذا المكانة، والأكثر حضورا والأقدر إقناعا في دفاعه عن فلسطين وعن صورة الإسلام المستهدف، الذي وجهت إليه رماح الردة.
 وقال خلال رعايته مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الاحتفال الذي أقامته محافظة إربد أمس بذكرى الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى بقاعة نادي الضباط "يا جنود الأردن وحراسه يا من حميتموه عقودا وعقودا فنلتم شرف الحفاظ على وطنكم وحماية أمنه واستقراره، وصون منجزاته وتمكينه من القيام بدوره على الصعد كافة".
وأضاف أن "الأردن أصبح النقطة المضيئة في هذا الشرق الملتهب والمنكوب، الذي تعصف به الزلازل منافحين عن الإسلام والعقيدة والوطن والأمة أمام من انبثقوا من الظلام ليقودنا إلى الظلام وينذروننا بالسيف والنار، فبئس طريقتهم وسبيلهم وهدفهم، لنحافظ على وطننا ونسلمه معافى للأجيال القادمة كما استلمنا من السلف الصالح".
ونقل النسور تحيات ومحبة وتقدير جلالة الملك عبدالله الثاني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ورفاق السلاح الذين لا يغادرون عقله ولا يفارقون قلبه ووجدانه، والذين كانوا في طليعة السائرين بركب الهاشميين للوصول بالأردن الأغلى، إلى الدولة الأنموذج في التلاحم والتوحد والإنجاز رغم شح الإمكانات وقلة الموارد وصعوبة المراحل والتحديات الجسام.
وقال "نعزي أنفسنا بفقيدنا الراحل جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، مستذكرين قوافل شهدائنا منذ عبدالله الأول وحتى معاذ الكساسبة اللذين لن يكونا لا أول الشهداء ولا آخرهم في الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه، في الوقت الذي نهنئ الوطن بجلالة الملك عبدالله الثاني الذي حمل الراية بكل اقتدار".
وخاطب النسور المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ونشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية "أنتم أطيب وأنقى ما أنجبت الأردنيات لأنكم تميزتم بالتضحية والفداء والعطاء، الذي لا يقف عند حدود الخدمة، بل يتجاوزها لكل العمر فمنكم من قضى نحبه ومنكم من أصيب ومنكم من ينتظر وما بدلتم تبديلا".
وأضاف رئيس الوزراء" ليس في قاموسنا عسكريون سابقون لأنكم ستظلون مشعل عطاء لا ينضب، وأنتم ترابطون وجاهزون لاستئناف المهمة التي نذرتم أنفسكم لها بالدفاع عن الوطن والأرض والعرض، حتى حدود الشهادة أو يأتيكم الأجل المحتوم فأنتم رفقاء السلاح والرمح والراية الأغلى على قلب قائد المسيرة والأهل والعشيرة".
 بدوره، قال محافظ إربد حسن عساف إن الاعتزاز بالقيادة الهاشمية صاحبة الشرعية التاريخية والدينية، وشرعية الإنجاز التي بنت وطنا واحدا موحدا وشعبا لا تلين له قناة في الدفاع عن مقدراته وأرضه وترابه وسمائه، والساعي لعزة العرب ولم شملهم وتوحدهم هي التي صنعت المعجزات وقاومت التحديات ورسمت سياسة خارجية متوازنة يحترمها العالم بأسره، وبنت جيشا وأجهزة أمنية مشهودا لها بالكفاءة والبسالة والتضحية والفداء.
وجدد باسم الفاعليات الرسمية والشعبية في المحافظة العهد والوعد والبيعة لقائد الوطن، معبرا عن عظيم التقدير لعطاءات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في ميادين الشرف والرجولة، وفي مضمار التنمية والإعمار والإسهام ببناء الوطن بكل مقوماته.
 وقال مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء المتقاعد الطيار محمود ارديسات انه "ليس ككل الأيام عندما يخصص جلالة القائد الأعلى يوما للوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتلتف محافظات الوطن حولهم في هذا اليوم، تقديرا لمن ناضلوا وكافحوا وجاهدوا لرفعة هذا الوطن الأغلى فهم يجازون بالجميل جميلا".
واستذكر تضحيات أبناء المحافظة في الدفاع عن أرض الوطن وعن فلسطين منذ سقوط أول شهيد أردني على ثرى فلسطين الشهيد كايد المفلح العبيدات، ورفدها لكتائب الجيش العربي بزهرة شبابها، والذين أثبتت تضحياتهم على كل الأرض العربية أن الأرض واحدة والدم واحد، مؤكدا أن عزيمة النشامى صامدة لا تلين في محاربة دعاة الظلال والإرهاب وخوارج العصر لبناء مستقبل مشرق للوطن والأمة.
وأشار إلى أن المؤسسة في طور إعادة الهيكلة في الشقين المالي والإداري وهيكلة مشاريعها الاستثمارية، بما يمكنها من البناء على ما أنجز، والتطوير للتوسع في خدمة منتسبيها والإسهام بفاعلية في جهود التنمية والتحديث التي يسير بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل عزيمة وإصرار.
وألقى اللواء المتقاعد وليد الخصاونة الذي استشهد والده الملازم أحمد الخصاونة بفلسطين العام 1956 كلمة باسم ذوي الشهداء قال فيها إن قوافل الشهداء منذ عبدالله الأول لن تتوقف مادام الوطن بحاجة إلى دم أبنائه في الدفاع عنه، فهم مقبلون لا مدبرون يطلبون عظم الشهادة لأنها منة وفضل من رب العالمين، وحب الأوطان من الإيمان.
وثمن باسم ذوي الشهداء الرعاية الكبيرة التي يلقونها من لدن جلالة القائد الأعلى والمتابعة الحثيثة لأحوالهم واحتياجاتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وقال العريف المتقاعد محمود العزبات الذي بترت يده في معارك الشرف والرجولة في فلسطين إنه يعتبر إصابته وساما على جسده، وإنه لن يتردد كما هم كل فرسان الجيش العربي لتقديم يده الأخرى وروحه ودمه فداء للوطن.
وأكد أن الجندي الأردني يستمد من المبادئ الراسخة للعسكرية الأردنية وقيادته الهاشمية روح التضحية والفداء، مشيدا برعاية جلالة القائد لأعلى للمصابين العسكريين ومتابعة أحوالهم الصحية وتأهيلهم وتقديم المساعدات لهم، من خلال الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين التي يرأسها سمو الأمير مرعد بن زيد.
وألقى الشاعر عارف عواد الهلال قصيدة شعرية بعنوان" ملح الأرض" تغنى فيها بالوطن وقيادته الهاشمية وجيشها العربي وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، وجسدت معاني التوحد التي تميز الأردنيين في السراء والضراء.
 وفي ختام الاحتفال الذي حضره أمين عام الديوان الملكي/ رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين وكبار الضباط المتقاعدين سلم النسور الهدايا والدروع التقديرية للمكرمين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ﻻ نعلم بهذا اﻻحتفال (عدنان الدﻻلعه)

    الأحد 15 شباط / فبراير 2015.
    انا عقيد متقاعد ليس لي علم بهذا اﻻحتفال اسوة بكثير من المتقاعدين الذين تفاجئوا ان هنالك احتفال في نادي ضباط المتقاعدين العسكريين في محافظة اربد رغم اننا سكان مدينة اربد هذا دليل قاطع على فشل مؤسسة المتقاعدين بجميع فروعها وﻻ يهم القائمين عليها اﻻ انفسهم فقط.
    ارفع لجﻻلة القائد اﻻعلى للقوات المسلحه سيدنا ابو حسين اسمى ايات الشكر والعرفان ﻻهتماهمه المتواصل للمتقاعدين العسكريين والله ولي التوفيق