المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام يدين قتل الأقباط في ليبيا

تم نشره في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 12:56 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 شباط / فبراير 2015. 01:04 مـساءً
  • عناصر من داعش يقتادون 21 قبطيا مصريا لإعدامهم في ليبيا

عمان- الغد- دان المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن اليوم الاثنين، وبشدّة، عمليات القتل الوحشية التي أقدمت عليها عصابة داعش الإرهابية، وأودت بحياة 21 قبطيا مصريا يعملون في ليبيا.
وقال المركز في بيان اليوم، إن هذه الجريمة، بل الجرائم الجديدة، تمثل صرخة إنسانية، قبل أن تكون عربية مسيحية، في وجه الظلم والطغيان، وتستحث كل أتباع الديانات الى تضافر الجهود، من أجل القضاء على الفكر التطرفي والإلغائي للآخر الديني. والمركز إذ يعتبر هذه الجريمة الجديدة، جريمة ضد الإنسانية، وتقوّض أسس العيش المشترك بين أتباع الديانات، ليرجو من الله العلي أن يرحم نفوس هؤلاء الشهداء، وأن يغدق على أهاليهم وذويهم الصبر والعزاء وقوة الإيمان.
وفي تعليق على حادثة القتل، قال رئيس المركز الأب رفعت بدر، إنّ الحرب على الأفكار المتطرفة، هي جزء من حرب الأردن والتحالف الدولي، ضد تيارات العنف والتطرف والغلوّ والإرهاب، معتبراً أنّ الشهداء الذين سقطوا من الاخوة الأقباط العاملين في ليبيا لكسب رزقهم الحلال، هم شهداء للإنسانية التي تئنّ وتتوجع من جراء ازدياد أعمال القتل والتنكيل والاستهتار بحياة الناس وتشويه كرامتهم الانسانية.
وقال الأب بدر إنّ المركز الكاثوليكي ليقدم العزاء إلى ذوي المغدورين، وإلى الكنيسة القبطية بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي، ممثلة بالبابا تواضروس الثاني والبطريرك الأنبا اسحق ابراهيم وسائر رؤساء وأبناء الكنائس في مصر الشقيقة. وقال إن الدم الذي وحد الأردنيين والناس من كل مكان، إثر مقتل الشهيد معاذ الكساسبة، لقادر اليوم ذلك أن يوحد جميع الناس ذوي الإرادة الصالحة، لا سيّما بعد جريمة قتل الأقباط الأبرياء، وكذلك بعد قتل الأشخاص الثلاثة في أميركا، لأنّ الإنسانية تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى، ضحية هذا العنف الذي يضرب في الأرض سموما قاتلة، ويعيث في بلدان العالم فسادا.
وقدم المركز الكاثوليكي العزاء إلى الشعب المصري، مؤكدا سياسة الانفتاح التي باتت تنمو أكثر من ذي قبل في هذا البلد العربي الشقيق، متمنيا النجاح لكل مسعى طيب في هذا الوجود للتصدي لدوامة العنف التي تستشري في المنطقة العربية، وتدخل العالم كله في أنفاق مظلمة ظالمة، ولكنّ الأمل حتما سيحقق نشر عقليات جديدة، تدين التطرّف والإرهاب بأشكالهما وألوانهما كافة. وكذلك عبّر عن أمله في أن تكون هذه الدماء الجديدة البريئة للعرب المسيحيين، حافزا للعمل المشترك داخل الكنائس وفي العلاقات المتبادلة بين المسيحيين والمسلمين للتعاضد على بناء المجتمعات الجديدة القادرة على النظر إلى جميع المواطنين بعين المساواة الدستورية والمواطنة الحقيقية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أسيوط مصر (أحمد حسين)

    الاثنين 16 شباط / فبراير 2015.
    داعش هم دينهم أي دين ليسوا بمسلمين داء شغل صهيوني