القطامين: "السياحة" ستمضي قدما في برامج السياحة الدينية المشتركة مع فلسطين

تم نشره في الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- قال وزير العمل ووزير السياحة والآثار الدكتور نضال مرضي القطامين إن وزارة السياحة ستمضي قدما في برامج السياحة الدينية المشتركة مع فلسطين.
جاء ذلك خلال لقاء القطامين مع وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة؛ حيث بحث الوزيران سبل التعاون السياحي بين البلدين الشقيقين، خصوصا ما يتعلق بالسياحة الدينية الإسلامية والمسيحية.
وتأتي زيارة الوزيرة الفلسطينية بهدف تقوية أواصر العلاقة مع الجانب الفلسطيني في مجال السياحة بشكل عام مع التركيز على السياحة الدينيه والبيئية والعلاجية بشكل خاص، والهدف العام المشترك هو أن تصبح الأردن بوابة دولة فلسطين، ولإعداد برامج سياحية مشتركة في مجال السياحة الدينية تستقطب الحجاج والمعتمرين من كافة الدول وبالأخص من ماليزيا وأندونيسيا، بالإضافة إلى السياحة البيئية والعلاجية معالي وزير الأوقاف للشؤون والمقدسات الإسلامية.
وأكد القطامين، خلال اللقاء، حرص المملكة على تعزيز التعاون المتبادل مع فلسطين والترابط الوثيق بين القيادتين والشعبين الأردني والفلسطيني، والسعي الجاد لتذليل العقبات التي تقف بوجه التعاون المشترك بين مؤسسات الدولتين، مشيرا إلى استعداد وزارته للتعاون والشراكة في أي مجال يحقق المصلحة والدعم للشعب الفلسطيني ومؤسساته.
ودعا القطامين المهتمين من وكالات السياحة والسفر والجهات المعنية بأمور السياحة والآثار للإسهام بالترويج لهذا التعاون من خلال برامج مدروسة تنعش هذا المسار وتفعل دوره.
من جهتها، أشادت الوزيرة الفلسطينية بدور الأردن الكبير والمهم في تنشيط وتفعيل السياحة الفلسطينية من خلال المبادرات وأطروحات الجانب الأردني، ودعمه المتواصل وحرصه على التعاون المشترك مع الجانب الفلسطيني بالمجالات المختلفة ومنها السياحة.
وقالت المعايعة إن "خطة عملنا ترتكز حول تطوير المنتج السياحي الفلسطيني الذي له علاقة بالمواقع السياحية الأثرية، والدينية، خاصة لما تحتوي الارض الفلسطينية من مواقع ومعالم متميزة، من هنا فإننا حرصنا على ان نعمل مع المملكة الأردنية الهاشمية لتجسيد هذا التعاون بجميع أشكاله ولبلورة فكرة المسار الديني".
وقال رئيس جمعية الفنادق، العين ميشيل نزال، إن السياحة بالأصل قد بنيت على السياحة الدينية، وأول رحلة للملكية كانت للقدس بالستينات، إلا أن الأحداث والسنين غيرت الحال ونشأت العديد من السياحات التي تعول عليها البلاد السياحية.
وأكد على اهمية التعاون بين الأردن وفلسطين في هذا المجال ودور مكاتب السياحة والسفر في البلدين في الترويج وتسويق السياحة الدينية والتي تزخر بمواقعها الأردن وفلسطين مسيحية وإسلامية.
ولفت نزّال إلى ضرورة تفعيل وتنشيط السياحة بين الاردن وفلسطين، لما سيكون له من آثار إيجابية خاصة في المجال الديني لأهمية هذه السياحة وزخم المواقع المقدسة بالبلدين.
وأكد رئيس جمعيه وكلاء السياحة والسفر، شاهر حمدان، أهمية التنسيق والتعاون بين مكاتب السياحة والسفر بالأردن وفلسطين، مشيرا إلى الفتوى التركية بأن تكون الأردن بوابة العبور الوحيدة لفلسطين التي أسهمت وتسهم في دفع عجلة السياحة الدينية ستكون لها أهمية في تنشيط الحركة السياحية الدينية، خاصة بين البلدين.
وبين أنه بالإمكان استثمار الاتفاقيات والتعاون مع وكلاء السياحة والسفر في البلدان العربية والإسلامية من خلال تعاون المكاتب بالبلدين، وتسخيرها لخدمة الهدف، وأنه لا بد من لقاءات تنسيقية معها لاستثمار هذا التعاون بخدمة السياحة.

التعليق