قتال عنيف في مناطق النفط جنوب السودان

تم نشره في الأربعاء 18 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

جوبا -  أعلن وزير الدفاع في جنوب السودان كول مانيانغ ان قتالا عنيفا وقع بين الاطراف المتقاتلة في ولاية النيل الاعلى الغنية بالنفط أمس، مؤكدا ان المسلحين يحاولون السيطرة على مدينة رئيسية قبل محادثات السلام.
وصرح الوزير ان تقارير وردت عن قصف كثيف لعدد من المواقع في منطقة رينك الشمالية يومي أمس وأول من أمس ما ادى الى "اصابة العديد من المدنيين .. وتدمير عدد من المنازل".
الا انه لم ترد معلومات حول عدد القتلى المحتملين.
واندلع القتال في جنوب السودان في كانون الاول (ديسمبر) 2013 عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه. ويدور القتال بين اكثر من 20 مجموعة مسلحة من بينها الجنود الحكوميون والمليشيات الموالية لهم بدعم من جنود اوغنديين من جانب، وعدد من الفصائل المتمردة من جانب اخر، منذ 14 شهرا رغم الاتفاقيات العديدة لوقف اطلاق النار.
وحددت هيئة ايغاد الحكومية لدول شرق افريقيا الخامس من آذار (مارس) مهلة نهائية لكل من كير ومشار للتوصل الى اتفاق سلام نهائي. ومن المقرر ان تستانف الجولة التالية من المحادثات في 19 شباط (فبراير).
وقال مانيانغ ان المتمردين يحاولون السيطرة على مزيد من الاراضي لزيادة قوتهم التفاوضية في المحادثات.
واضاف ان "زعيم المتمردين (مشار) يقول إنه لن يوقع على اتفاق السلام الا عندما يسيطر على بلدة استراتيجية"، وزعم ان المتمردين "يحشدون الآن لمهاجمة مدينة بنتيو" عاصمة ولاية الوحدة التي تعرضت للقصف في وقت سابق من هذا الشهر.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما تعجز عنه الدول الكبرى عن ايجاد الحلول الضرورية (د. هاشم الفلالى)

    السبت 21 شباط / فبراير 2015.
    ماذا أصاب المنطقة التى كانت تعتبر منبع ثروات وموارد العالم، الذى طمع فيها الاستعمار الغربى فى الماضى البعيد والقريب واحتل دولها، من اجل استغلال ثرواتها وطاقاتها ومواردها الزراعية والمعدنية وكل ما يمكن بان يستغل من اجل بناء حضارتهم الحديثة التى اصبحت تعم العالم اليوم، بكل ما فيها من الانجازات الحضارية الحديثة التى لم يعد هناك مجال من تجاهلها، او الانعزال عنها والبعد عما فيها مما يمكن بان يكون فيه من الخير العميم والنفع الكثير من ا جل ان تجعل هناك مما يواكب العالم فى ما يقوم بها من صناعة هذه الحضارة الحديثة، حيث ان المنطقة لها تاريخها المجيد فى صنع حضارات ازدهرت وانقرضت، وان كان هناك من يحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه من هذه الحضارة المجيدة، سواءا فى الغرب او الشرق، والتى اخذ منها ونهل منها الغرب الكثير من اجل الاعتماد عليها، فى بناء حضارته المعاصرة الحديثة. إذا هناك من الخلل الذى يحتاج إلى معالجات ضرورية، من خلال اعطاء الاهتمام اللازم لما يمكن بان يتم فى هذا الشأن الحيوى والهام، وما يمكن بان يكون هناك من الدعم المناسب والملائم لما يمكن بان يحقق ما يمكن بان يكون فيه من استعادة تلك الامجاد التى يعتز بها الجميع، لما فيها من الخير والنفع والنور الذى أضاء العالم فى مرحلة سابقة من تاريخ العالم على سطح الكرة الارضية. لا ينبغى مطلقا بان يكون هناك تجاهلا لما يتواجد فى المنطقة مما يمكن الاستفادة منه، وان لا يكون هناك من سوء التصرف فى ما لدينا، وان يتم السير فى المسارات التى تحقق ما تنشده الشعوب من الانجازات التى تحقق لها الراحة والسعادة والتخلص من المعاناة التى تحياها، والتى ارهقت كاهل الامة، ولابد من اللاتقاء بما يضمن المسارات المستقرة التى لابد منها، والتى بدونها لن يتحقق ايا مما يمكن بان يكون فيه من الاصلاح والانتقال من مرحلة التوترات والمعاناة إلى الاستقرار والرفاهية.