الغور الشمالي: طلبة يداومون في مدرسة متصدعة

تم نشره في الجمعة 20 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي -  تعاني مدرسة ابو سيدو الأساسية للبنين في لواء الغور الشمالي من تصدعات في جدرانها وهبوطات في أرضيتها منذ قرابة 7 أعوام، بحسب طلبة وأولياء أمور.
وأكد أولياء أمور الطلبة ان أوضاع المدرسة ازدادت سوءا مؤخرا ما تطلب من الجهات المعنية إجراء كشف هندسي وأخذ عينات لتحديد سلامة المبنى من عدمه، وتوصلت إلى ضرورة نقل الطلبة حفاظا على سلامتهم، إلا أن ذلك لم يتم  بحجة أن مبنى المدرسة الجديدة لم يكتمل.
وأوضحوا أن وضع المدرسة الحالي مخيف جدا وأنهم يرسلون أبناءهم مخاطرة منهم وخوفا على مستقبلهم، مؤكدين أن المدرسة تخلو من الشبابيك والأبواب، وأن جدرانها متصدعة، وتعرضت أسقف الصفوف فيها قبل حوالي فترة لسقوط القصارة.
وأكدوا ان هذه الاوضاع دفعتهم الخميس الماضي إلى تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مبنى المدرسة احتجاجا على تأخر مديرية التربية، بنقل ابنائهم إلى مبنى المدرسة الجديدة، والتى جاءت بمنحة من الحكومة الألمانية بتكلفة مالية تبلغ حوالي مليون و160 الف دينار.
وأكد محمد خالد أن عطاء المدرسة التى حصلت عليه وزارة الاشغال من المفترض أن ينتهي قبل حوالي 7 أشهر، وكان الاتفاق على مدة العطاء حوالي سنة واحدة، مشيرا إلى ظروف غامضة تحوم حول قضية عطاء المدرسة. وأشار إلى أن المقاول انتهى من عملية البناء والتشطبيات والتجهيزات، منذ ما يقارب بضعة أشهر، منوها الى وجود بعض الخلافات بين وزارتي التربية والتعليم والأشغال العامة.
وبين محمد علي ولي أمر طالب أن مبنى المدرسة في منطقة الكريمة الحالي يعاني من ضعف البنية التحتية، والمرافق الصحية غير مناسبة لتلقى الحصص الصفية.
وتشكل المدرسة خطرا على حياة الطلبة وخصوصا الذين يدرسون في المرحلة الاساسية، وذلك لوقوعها تحت الشارع الرئيسي، كما يوجد إلى جانبها محطة غسيل سيارات وقريبة من قناة الغور الشرقية، كما تخلو من الملاعب الرياضية اذ يتسرب الطلبة منها لممارسة هواياتهم الرياضية في الساحات والملاعب المجاورة للمدرسة.
من جهته اكد مدير التربية والتعليم للواء الغور الشمالي الدكتور منذر صلاح أن تسليم المدرسة ليس بيد وزارة  التربية والتعليم، وإنما بيد وزارة الاشغال والمقاول المعتمد، نافيا علمه بوجود أي خلاف او أي مشكلة  تذكر.
وأشار صلاح الى ان مدة العطاء لمدرسة أبو سيدو الجديدة تبلغ سنة كاملة من تاريخ البدء، كما أن البناء مكون من ثلاثة طوابق تشتمل على 18 غرفة صفية، وغرف مصادر ومختبرات ومكتبة وغرف إداريين.

ola.abdelateef@alghad.jo

@olamgaild

التعليق