الكرك: فاعليات تدعو لبناء تيار وطني لرفض اتفاقية الغاز الإسرائيلي

تم نشره في الاثنين 23 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك –  عبرت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة الكرك عن رفضها لاتفاقية استيراد الغاز من الشركات الإسرائيلية.
وأكدت الفاعليات خلال اجتماع عقد مساء أمس، في مجمع النقابات المهنية بالكرك على ضرورة بناء تيار وطني عام رافض لاتفاقية شراء الغاز من العدو الصهيوني، مشيرة إلى أن المال الذي سوف يدفع للشركة والحكومة الإسرائيلية سوف يتم شراء أسلحة فيه لقتل الأشقاء الفلسطينيين.
ودعت الفاعليات الحكومة للتراجع عن الاتفاقية والبحث عن بدائل وطنية او قومية لتوفير الغاز أو أي مشتقات نفطية أخرى لإنتاج الكهرباء، حرصا على المصالح الوطنية وحماية للشعب من اللحاق بالدولة الصهيونية واقتصادها.
واكد رئيس فرع نقابة المهندسين بالكرك المهندس محمد الطراونة أن جميع الأردنيين يرفضون هذه الاتفاقية كونها تشكل إلحاقا للاقتصاد الاردني بالاقتصادي الصهيوني، مؤكدا ان الاردنيين يرفضون التطبيع مع العدو.
ودعا الى توحيد الجهود لرفض هذه الاتفاقية التي ما زالت في طورها الاولي ولم تسجل اتفاقية بشكل نهائي، مشددا على ان الشعب لن يقبل باتفاقية تمنح الكيان الصهيوني سلاحا جديدا ضد الأشقاء في فلسطين.
وأكد رئيس فرع الحزب الشيوعي في محافظة الكرك المحامي عبدالله زريقات أن الاتفاقية مرفوضة شعبيا، وكل القوى الوطنية والحزبية والنقابية والشعبية ترفضها، لأنها تربط الوطن وبشكل مصيري مع الكيان الصهيوني الغاصب للارض العربية، لافتا إلى أن التطبيع مع العدو الذي فشل طوال عشرين عاما، يدخل الآن على الشعب من خلال الغاز والكهرباء.
ودعا الى تشكيل لجنة محلية في محافظة الكرك للبحث في سبل المشاركة في الجهود الوطنية لرفض اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني وبشكل واسع بحيث تضم مختلف الأطياف السياسية والمهنية.
وقال النائب السابق الدكتور عبدالقادر الحباشنة إن توسيع قاعدة الملتقى الوطني لرفض اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني ضرورة ملحة، مشيرا الى ان اهمية شمول الدعوة لكافة المحافظات الاردنية للمشاركة في النشاطات المتوقع تنفيذها خلال الفترة المقبلة للتعبير الشعبي عن رفض الاتفاقية.
وأشار منسق الحملة الوطنية لرفض اتفاقية الغاز الاسرائيلي خالد الشكعة الى ان الاجتماع في محافظة الكرك جاء ضمن مجموعة لقاءات في المحافظة الاردنية لتعريف الفاعليات بجهود ونشاطات الملتقى الوطني، لافتا الى ان الاتفاقية سوف تشكل مدخلا مهما لعملية التطبيع مع العدو الصهيوني.
وبين ان قيمة الاتفاقية تبلغ 15 مليار دولار سوف تذهب الى خزينة الحكومة الصهيونية والجيش الصهيوني ولبناء المستوطنات الجديدة ولقتل الاشقاء في فلسطين، فيما ستدفع هذه القيمة من جيوب المواطنين.

hashal_adaylah@alghad.jo

التعليق