ناقدة أردنية: "الكتابات الفيسبوكية" تصيب اللغة العربية بمقتل

تم نشره في الاثنين 23 شباط / فبراير 2015. 05:29 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 23 شباط / فبراير 2015. 05:30 مـساءً
  • أستاذة النقد الأدبي الحديث في جامعة البترا الدكتورة رزان ابراهيم

عمان- قالت أستاذة النقد الأدبي الحديث في جامعة البترا الدكتورة رزان ابراهيم ان الفيسبوك يوفر مزية لم تكن متوفرة من قبل وهي سهولة الوصول إلى الكلمة .

واكدت اليوم في سياق الحديث عن "الكتابات الفيسبوكية" انزعاجها من أداء لغوي ضعيف يصيب العربية بمقتل، ويؤذي كل من هو معني باستقامة اللغة. انسجاماً مع فكرة تغير اللغة الأدبية بتغير المجتمعات وتطورها مبينة ان هناك مجموعات قصصية فرضت تقنية الفيسبوك عليها مفردات معينة(يشيت, يدلت) أو عناوين مستقاة من عالم الفيسبوك مثل قصة بعنوان( أحاديث).
واعربت الدكتورة ابراهيم عن خشيتها من الكتابات التي تنشر على الفيس بوك وتغيب عنها المرجعيات النقدية الحرفية، مشيرة الى :"انه كثيراً ما يجد بعض المدونين ما يضعهم في الصميم من حالة أسميها( وهم الإبداع) وتحركها أو تعززها رغبة بريئة أو حتى غير بريئة في المجاملة تأتيهم من أصدقائهم, وكثيرا ما تعكس في ظني انحداراً في الذائقة الفنية" لافتة الى انه حين يظن قارئ يكتفي بهذا النوع من القراءات أن هذا النوع من الأنماط المسطحة هو أدب فالنتيجة بطبيعة الحال لا بد أن تكون كارثية.
وقالت : هناك كتاب محترفون لهم صفحاتهم الخاصة التي ينقلون من خلالها مقالات لهم منشورة في أماكن مختلفة، وهنا أحسب للفيسبوك سرعة إيصال هذا النوع من المواد لقارئ جاد لا يكتفي بكل ما هو خفيف سهل.
واضافت الدكتورة ابراهيم :"ان الفيسبوك يستقطب الشباب بما ينسجم مع ما يمكن أن نسميه جرعة أدبية خفيفة تتماشى وإيقاع التعامل السريع مع الفيسبوك. ولدينا في هذا المجال مواقع متخصصة تهتم بالقصة القصيرة, أو القصيرة جداً"، مشيرة الى ( أرابيك ستوري دوت كوم، موقع القصة القصيرة, موقع القصة اليمنية).(تيسير النجار- بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليس بالمطلق (د. محمود عبدالله)

    الثلاثاء 24 شباط / فبراير 2015.
    لو استعرضنا رواية مملكة الفراش . للروائي واسيني الأعرج. لدهشنا من هذا الكم الهائل من الاستخدامات الفيسبوكيه..
    النقد الحديث هو ما يهتم بالواقع واليومي والمألوف
  • »التعليم هو المشكلة (ثمين الخيطان)

    الثلاثاء 24 شباط / فبراير 2015.
    الفيسبوك ما هو إلا مرآة نرى خلالها أعراض الكارثة التي تعيشها اللغة العربية الفصحى. هناك عدم احترام للغة ولقواعدها بدأ يظهر جليا منذ أن تحول كثير من العرب إلى استخدام اللغة العربية، بدلا من الإنجليزية "النخبوية" على شبكات التواصل الاجتماعي. وعدم الاحترام هذا يأتي من الضعف الشديد في معرفة وفهم اللغة العربية ومفرداتها وقواعدها. وكله أساسه ضعف التعليم، وإغفال أهمية الأدب والإعلام في المحافظة على اللغة من الاندثار.