ضبط 25 متسولا بالمفرق أغلبهم من اللاجئين السوريين

تم نشره في الجمعة 27 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

 حسين الزيود

المفرق - ضبطت مديرية التنمية الاجتماعية من خلال قسم الدفاع الاجتماعي فيها خلال شهري كانون الثاني (يناير) الماضي وشباط (فبراير) الحالي 25 متسولا ضمن الجولات التفتيشية التي ينفذها القسم للحد من ظاهرة التسول، وفق مديرها بكر الخوالدة.
وبين الخوالدة أن ما نسبته 70 % من حالات التسول التي تم ضبطها هم لاجئون سوريون، فيما يمثل الأطفال قرابة 60 % من هذه الحالات التي يتم ضبطها شهريا في المدينة، محذرا من الأخطار التي تواجه هؤلاء الأطفال جراء تواجدهم في مناطق خطرة كالطرقات التي تشهد حركة سير كثيفة.
ولفت إلى أن المديرية تعمل على تطبيق القانون بحق المتسولين، من خلال تحويلهم إلى الحاكمية الإدارية لربط الكبار منهم بكفالات خطية تمنع عودتهم إلى ممارسة التسول تحت طائلة المساءلة القانونية، فيما يتم أخذ تعهدات خطية كذلك على ذوي الأطفال المتسولين وبما يمنعهم من العودة إلى التسول مرة ثانية.
وأوضح الخوالدة أن أي متسول يضبط بحالة "تكرار فعل التسول" يتم تحويله إلى المراكز المتخصصة بالتسول في محافظة مادبا، مشيرا إلى أن حالات التسول التي تقع في مدينة المفرق باتت تشهد ارتفاعات متوالية نظرا لممارستها من جنسيات عربية أخرى.
وبين أن المديرية تعمد إلى تنفيذ دراسات مسحية لكافة حالات التسول التي يتم ضبطها للوقوف على حاجتها المالية وبيان وضعها المالي والأسري ليصار إلى تبيان لجوئها لفعل التسول. 
وأشار إلى أن المديرية باتت تعمل بشكل مكثف لملاحقة المتسولين بهدف الحد من ممارسة التسول وصولا إلى وقفها، معتبرا أن تلك الظاهرة غير حضارية لتلاعبها بعواطف السكان وكسب ودهم لتقديم المساعدات المالية دون وجه حق .
ولفت الخوالدة إلى أن المتسولين ينشطون في أماكن الازدحام كالأسواق التجارية الكبيرة التي تشهد تواجدا كثيفا من قبل مرتاديها والحسبة والإشارات الضوئية وأبواب المساجد.

التعليق