تعطيل أعمال الحكومة اللبنانية للمرة الثانية

تم نشره في السبت 28 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً

بيروت- سبب الخلاف بين وزراء الحكومة اللبنانية على آلية اتخاذ القرارات، تعطيلا لعملها إذ أنها لم تعقد جلساتها الأسبوعية منذ ثلاثة أسابيع.
واتفقت القوى السياسية في الحكومة، على تعليق اجتماعاتها، ريثما يجري الاتفاق على آلية جديدة لاتخاذ القرارات الحكومية. فمنذ أسابيع ودورة عمل الحكومة مشلولة، والجدل بين من يؤيد الآلية القديمة التي تقر بضرورة موافقة جميع الوزراء على جدول الأعمال والقرارات، ومن يعتبر موافقة نصف الوزراء زائد واحد أو ثلثيهم على القرار، كافيا ليصبح نافذا. وفي إطار مواز يجتمع عدد من الوزراء، بينهم وزراء حزب الكتائب ومستقلون كوزيري الاتصالات والدفاع استنادا إلى آلية اتخاذ القرارات التي اتفق عليها في البداية كأفضل الموجود.
ويدرك اللبنانيون أن انتخابات الرئاسة، ليست شأنا لبنانيا بحتا " ويرون في يومياتهم" أن دورة الاقتصاد بطيئة وأن ملفات مهمة ما تزال بحاجة لقرارات حكومية كملفات العسكريين المخطوفين والموازنة المالية فلبنان بقي منذ عشر سنوات بلا موازنة سنوية، رغم تعاقب الحكومات.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المؤمرات التى تحاك (د. هاشم الفلالى)

    الأحد 1 آذار / مارس 2015.
    الاوضاع التى أصبحت متوترة وصعبة بل ومعقدة يصعب الوصول إلى حلول جذرية لها، وما قد اصبح من معالجات ضرورية لها من اجل انهاء هذه الحالة من التدهور الذى اصاب المنطقة فى الصميم، فلم يعد هناك تلك المسارات المستقرة التى تزدهر فيها اوضاعها وترتقى فيها مستوياتها الحضارية، فما يحدث هو ركود شديد بل هو ازمة تعصف بالمنطقة وليس بمجتمع بذاته، حيث ان الامة العربية كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له باقى الاعضاء بالسهر والحمى. إن الكارثة حلت بالجميع، حيث ان هناك بجانب الجهود الاقليمية لمعالجة ما قد اصبح هناك من ازمات، فالمجتمع الدولى ايضا يحاول بان يسهم ويشارك بايجاد المعالجات الضرورية التى تؤدى إلى انهاء الازمات التى ظهرت وتصاعدت وتفاقمت، ووصلت إلى حد الكارثة الخطيرة التى يجب بان يكون هناك الانقاذى السريع والمناسب والملائم لما قد يحدث، وما قد حدث من صدام شديد ادى إلى ارتكاب الكثير من العنف المرفوض والتدمير المقصود والارهاب المرصود من كافة دول العالم لمحاربته، بكل الوسائل والطرق الممكنة، والوصول إلى بر الامان للمنطقة والعالم اجمع.